حركة "حماس": خطاب عباس يحمل روح الإقرار بفشل مشروع التسوية والمفاوضات

صرّحت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بأن خطاب رئيس السلطة الفلسطينية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء، "يحمل روح الإقرار بفشل مشروع التسوية والمفاوضات مع الاحتلال".

وقال الناطق باسم حركة "حماس"، فوزي برهوم، في تصريح صحفي له اليوم، إن الخطاب جاء بمنطق استجداء حقوق الشعب الفلسطيني المقاوم الذي يرنو للانعتاق من الاحتلال بكل الوسائل المشروعة.

وأشار إلى أن "حماس تابعت باهتمام خطاب رئيس السلطة محمود عباس"، مؤكدًا: "عباس لم يفرق في خطابه بين مقاومة الشعب الفلسطيني باعتبارها حقًا أصيلًا في ظل الاحتلال وبين الإرهاب المدان من قبل كل القوانين والأعراف الدولية".

وشدد الناطق باسم حماس على أن الاحتلال أحد أبرز أشكال الإرهاب.

وأوضح أن الحركة تابعت باهتمام خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة، "لما يحمل من أهمية المكان والزمان، من حيث مخاطبة قادة وزعماء العالم، وكونه يأتي بعد خطوات الحركة الأخيرة في القاهرة".

وفيما يتعلق بالشأن الداخلي، رحب برهوم بما أعلنه رئيس السلطة عن قدوم حكومة الوفاق إلى غزة.

ونوه إلى أن حركة "حماس" ستعمل على إنجاح مهمة الحكومة الفلسطينية، وستستمر (حماس) في خطوات المصالحة "حتى تصبح واقعًا ملموسًا".

وأفاد بأنه من الضروري أن "يتفرغ الجميع للنهوض بالمشروع الوطني ومواجهة الاحتلال"، مُجددًا التزام حركة حماس بما أعلنته الحركة في القاهرة.

وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قد ألقى خطابًا مساء اليوم الأربعاء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 72، وأكد أن استمرار الاحتلال "وصمة عار في جبين دولة إسرائيل أولا والمجتمع الدولي ثانيا وعلى الأمم المتحدة مسؤولية إنهائه وتمكين شعبنا من الحرية".

وطالب عباس توفير الحماية للشعب الفلسطيني، مبينًا أن ذلك "قضية أخلاقية قبل أن تكون سياسية أو قانونية"، ومشددًا على أن "إسرائيل رفضت كل المبادرات الدولية للحل بما فيها مبادرة السلام العربية".

وأفاد بأن استمرار الاستيطان والتنكر لحل الدولتين "يشكل خطرًا حقيقيًا على الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي ويفرض علينا مراجعة استراتيجية شاملة".

وبيّن أن "إنهاء الاحتلال لأرض فلسطين، هو ضرورة وأساس في مواجهة التنظيمات الإرهابية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.