الخليل.. تدهور الوضع الصحي لأسير مضرب عن الطعام في سجون الاحتلال

أفادت عائلة الأسير أنس شديد؛ معتقل لدى الاحتلال الإسرائيلي منذ قرابة الـ 4 أشهر، بأن الوضع الصحي لنجلها قد تدهور بعد دخوله اليوم الـ 8 في الإضراب عن الطعام، رفضًا لعزله.

وقال عبد المجيد شديد؛ شقيق الأسير أنس، اليوم الخميس، إن عدة رسائل وصلت العائلة من أسرى أفرج عنهم مؤخرًا من معتقل "هداريم" بأن الوضع الصحي لـ "أنس" صعب.

وأضاف في حديث لـ "قدس برس"، بأن الرسائل تُفيد بأنه تم نقل "أنس" عدة مرات لعيادة سجن "هداريم" بسبب إضرابه عن الطعام.

ونوه إلى أن شقيقه، دخل أسبوعه الثاني في الإضراب المفتوح عن الطعام، والذي أقدم عليه رفضًا لقرار إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي بعزله انفراديًا في زنازين معتقل "هداريم".

وأعاد الاحتلال اعتقال شديد بتاريخ 14 حزيران/ يونيو الماضي، عقب اقتحام منزله في قرية خرسا جنوبي الخليل (جنوب القدس المحتلة)، وأصدر بحقه قرارًا بالاعتقال الإداري مدة 6 أشهر دون أن توجه له أية تهمة.

وخاض شديد، في وقت سابق، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام استمر لـ 90 يومًا متواصلًا، احتجاجًا على اعتقاله الإداري التعسفي، ما هدّد بإصابته بفقدان الذاكرة والشلل.

وتستخدم سلطات الاحتلال سياسة الاعتقال الإداري ضد مختلف شرائح الشعب الفلسطيني، حيث تقوم باحتجاز أفراد دون لوائح اتهام لزمن غير محدد، وترفض الكشف عن التهم الموجه إليهم، والتي تدعي أنها "سرية"، ما يعيق عمل محاميهم بالدفاع عنهم.

يُشار إلى أن قرابة 6500 أسير وأسيرة فلسطينيين، محتجزون لدى الاحتلال، موزعين على 22 سجنًا ومعتقلًا ومركز توقيف، من بينهم حوالي 56 أسيرة، و350 طفلًا قاصرًا، ونحو 500 معتقل إداري.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.