الإمارات .. برنامج علاجي لتأهيل النساء نفسيا لتقبل الزوجة الثانية

كشفت مصادر صحفية في دولة الإمارات، عن تصميم باحثة إماراتية متخصصة في علم النفس، برنامج علاج نفسي، لإعادة تأهيل النساء اللائي يصبنَ بصدمة، نتيجة تزوّج أزواجهن بأخريات، ويستهدف البرنامج مساعدة الزوجات في حالات الغضب الهستيري والاكتئاب الانفعالي، الذي قد يؤثر فيهن نفسياً وصحياً، كما يؤثر في أطفالهن.
وبحسب ما نشرته صحيفة "الإمارات اليوم" في عددها السبت، فإن البرنامج الذي صممته زهراء الموسوي، يتضمن خمس جلسات نفسية وإرشادية، يتم خلالها العمل على إقناع الزوجة بأن "موضوع الزواج الثاني موجود، شئنا أم أبينا .. فهو متاح شرعا وقانونا".
ونقلت الصحيفة عن الموسوي قولها إن "موضوع الزواج هو في حقيقته مشابه تماماً لموضوع إنجاب الابن الثاني أو الثالث، فما تشعر به الزوجة الأولى من غيرة، مشابه تماماً لشعور الطفل الذي يولد له أخ أو أخت، إلاّ أن الأول مرفوض عرفاً، بينما الثاني أمر طبيعي ويوجه للطفل اللوم على غيرته، فيما يُتعاطف مع الزوجة الأولى على مشاعرها" بحسب ما ترى.
وتتضمن أحدى جلسات إعادة التأهيل "معالجة أحد أهم الأمور الصعبة التي تواجهها الزوجة الأولى، بعد زواج زوجها، وهي مواجهة حديث الناس عنها، أو شفقتهم عليها، أو تشجيعها على السلوكيات العدوانية والمدمرة مع زوجها، أو ضد الزوجة الثانية، أو لومها بأنها هي السبب في زواج الزوج".
وأوضحت التقرير أنه في هذه الجلسة "تستخدم المرشدة تقنية التقبل غير المشروط لذاتها، حتى تتوقف عن لوم نفسها تجاه الموضوع، وثم لعب الأدوار لتعلم السلوك التوكيدي في مواجهة من يشجعونها على السلوك العدواني مع الزوج، أو ترك المنزل، أو اللجوء إلى السحر والرقية، كي يكره الزوج الزوجة الثانية ويعود إليها، كما يتم تعليم الحالة الفرق بين الصبر كحالة سلبية، والتكيف كفعل فعال".
وأعربت الموسوي، عن قناعتها بأن البرنامج التأهيلي النفسي الذي قامت بتصميمه "سيحقق نتائج إيجابية منقطعة النظير" موضحة أنه "بعد الجلسات الإرشادية ستستطيع الزوجة أن تشعر بالسيطرة على حياتها، بعد أن كانت تشعر بأنها خارجة على السيطرة" بحسب قولها.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.