"إخوان سوريا" تُحذّر من تصعيد دموي تحت مظلة اتفاقيات خفض التوتر

اتهمت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، نظام الأسد والطيران الروسي بقصف قالت بأنه "واسع وهمجي لجميع المناطق المحررة المشمولة ضمنا في اتفاقيات خفض التوتر التي تم الاتفاق عليها".

وأشار "إخوان سوريا"، في بيان لهم اليوم، إلى أن "قصف قوات الأسد والطيران الروسي لا يستثني منطقة سكنية أو مرفقا مدنيا أو بنية تحتية، وكانت ضحيته عشرات الشهداء من الأطفال والنساء والمدنيين".

وأكدت الجماعة، أن اتفاقيات خفض التوتر لم تعد ذات معنى أو قيمة في ظل هذا القصف والقتل والتدمير، وهي التي وُلدت لأجل وقف كل هذا الإجرام.

وشددت على "أن دور المحتل الروسي الواضح والعلني في القتل والتدمير أفقده دوره بوصفه ضامنا رئيسا في الإتفاقيات".

ودعت الجماعة، "الأطراف الضامنة والمجتمع الدولي إلى التحرك عاجلا لوقف هذا القتل والتدمير والإبادة التي يتعرض لها المدنيون، ووقف هذه الخروقات من قبل الأطراف المعتدية".

وأكدت الجماعة "أن أي اتفاقية لوقف إطلاق النار لا تضمن سلامة المدنيين والمناطق والمحررة، هي اتفاقيات لا قيمة لها ولا يعترف بها الشعب السوري الثائر، ولا تؤسس لأي حل سياسي عادل"، وفق تعبير البيان.

وكانت محادثات أستانا التي أنهت أعمالها منتصف أيلول (سبتمبر) الجاري، قد أعلنت التوصل لاتفاق بشأن مناطق خفض التصعيد، لـ 6 أشهر ويمكن تمديدها.

وأعلن الاجتماع عن إنشاء مناطق التصعيد وفقا لمذكرة 4 أيار (مايو) الماضي في الغوطة الشرقية وفي أجزاء معينة من شمال محافظة حمص في محافظة إدلب وأجزاء معينة من محافظات أولاتاكيا وحماة وحلب المجاورة، وكذلك في أجزاء معينة من سوريا الجنوبية (استنادا إلى مبادرة الاتحاد الروسي كضامن لعملية أستانا، بهدف ضمان نظام وقف إطلاق النار والسلامة الإقليمية لسوريا ومواصلة الكفاح ضد الإرهاب).

وأعلنت أن الجولة المقبلة من محادثات أستانا ستجري أواخر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.

أوسمة الخبر سوريا أمن تصعيد بيان

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.