رام الله.. الحمد الله يُغادر للأردن على رأس وفد وزاري

للمشاركة في اجتماعات اللجنة العليا الفلسطينية- الأردنية المشتركة والتي ستعقد دورتها الخامسة يوم غد الأربعاء في عمان

أفادت مصادر حكومية فلسطينية اليوم الثلاثاء، عن مغادرة رئيس وزراء حكومة التوافق الوطني، رامي الحمد الله، على رأس وفد وزاري للمشاركة في اجتماعات اللجنة العليا الفلسطينية-الأردنية المشتركة.

وقال مكتب رئيس وزراء "التوافق الوطني"، إن الحمد الله غادر أرض الوطن متوجهًا إلى الأردن الشقيق، على رأس وفد وزاري للمشاركة في اجتماعات اللجنة العليا الفلسطينية-الأردنية المشتركة، والتي ستعقد دورتها الخامسة يوم غد الأربعاء في عمان.

وذكر في بيان مقتضب له اليوم، أنه من المقرر أن يلتقي الحمد الله بنظيره الأردني، هاني الملقي، لبحث آخر التطورات السياسية والاقتصادية، وسبل تعزيز التعاون المشترك، لا سيما من خلال اللجنة العليا.

وأعلنت اللجنة التحضيرية العليا الأردنية الفلسطينية المشتركة، في وقت سابق اليوم، خلال اجتماعها في العاصمة الأردنية عمان، برئاسة وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة ووزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني يعرب القضاة، على آليات تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية منها.

وشددت على أهمية دعم اندماج وتكامل الاقتصاد الفلسطيني مع العربي والتنسيق بين عمان ورام الله في عمل وأنشطة المنظمات الاقتصادية العربية والإقليمية والدولية، "بما يحقق المصالح المشتركة".

وأكدت أهمية استمرار دعم الجانب الأردني لطلب انضمام دولة فلسطين لمنظمة التجارة العالمية، بالإضافة إلى أية منظمات دولية أخرى تسعى دولة فلسطين للانضمام إليها.

وتم الاتفاق على العمل لإنشاء شركة أردنية- فلسطينية مشتركة لنقل الحجاج والمعتمرين الفلسطينيين، وأخرى لتصدير المنتجات، وجرى التأكيد على استمرارية التنسيق والتعاون ضمن مشروع الربط الكهربائي الثماني.

وأشارت اللجنة إلى أن اجتماعات اللجنة الفنية، استهدفت إزالة معيقات التجارة وتحفيز القطاع الخاص لإقامة مشاريع استثمارية مشتركة تخدم الجانبين، إضافة إلى أهمية إقامة المنطقة اللوجستية.

وتوصلت اللجنة إلى العديد من الاتفاقات والتوصيات التي سترفع إلى اللجنة العليا المشتركة كأجندة اجتماعات اللجنة العليا المشتركة التي ستعقد يوم غد (الأربعاء).

وصرّح وزيرة الاقتصاد الوطني الفلسطينية، عبير عودة، بأن "الأردن هو السوق التجاري الأول للصادرات الفلسطينية"، مبدية طموح وزارتها إلى أن يكون الأردن هو الشريك الأول التجاري لدولة فلسطين.

وبيّنت عودة أن "حجم التجارة بين بلدينا قد بلغ 200 مليون دولار عام 2016 بزيادة بلغت 19 بالمائة عن العام السابق، كما بلغ عدد المسافرين في الاتجاهين 2 مليون مسافر أي بزيادة بلغت 22 بالمائة عن العام السابق".

وكشفت أن الحكومة الأردنية خصصت 2000 دونم لإعداد مرافق لتسهيل حركة النقل والتجارة بين رام الله وعمان، موضحة أنه سيكون منها قرابة 500 دونم لمنطقة لوجستية بإدارة أردنية فلسطينية مشتركة، ترتبط بـممر نقل شاحنات حصري ينتهي في مدينة أريحا الصناعية الزراعية.

بدوره، نوه وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني، يعرب القضاة، إلى أن الأردن يدعم جهود فلسطين في منظمة التجارة العالمية؛ الأمر الذي يعزز اندماجها التدريجي في الاقتصاد العالمي.

وأردف: "نتطلع إلى تفعيل مجلس الأعمال الأردني-الفلسطيني المشترك، لبحث إزالة كافة الصعوبات التي تحول دون تنمية حركة التبادل التجاري وإقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة بين الجانبين، وإنشاء المنطقة اللوجستية الحرة على الحدود".

وكانت اللجنة الفنية للاجتماع التحضيري قد انعقدت على مدى اليومين الماضيين برئاسة أمين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي، عن الجانب الأردني، وعن الجانب الفلسطيني، الرئيس التنفيذي لهيئة المدن الصناعية الفلسطينية، علي شعث، بمشاركة أكثر من 20 وزارة ومؤسسة حكومية وقطاع خاص.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.