الاحتلال يُعلن فرض طوق أمني على الأراضي الفلسطينية

بمناسبة "عيد الغفران أو الكيبور" اليهودي ويستمر حتى فجر الأحد القادم

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وإغلاق معابر قطاع غزة منذ الليلة الماضية وحتى فجر يوم الأحد المقبل (الأول من تشرين أول/ أكتوبر).

وأفادت المصادر الإعلامية العبرية، بأن الإغلاق يأتي بسبب حلول "عيد الغفران"؛ اليوم العاشر من الشهر الأول في التقويم اليهودي، وهو يوم مقدس لدى اليهود ومخصص لـ "الصلاة والصيام" فقط.

ووفق المعتقد اليهودي فإن يوم عيد الغفران أو "كيبور" هو المتمم لأيام التوبة العشرة والتي تبدأ بيومي رأس السنة، أو كما يطلق عليه بالعبرية "روش هاشناه".

ويعد هذا اليوم في الشريعة اليهودية يوم عطلة كاملة يحظر فيه كل ما يحظر على اليهود في أيام السبت أو الأعياد الرئيسية.

يُشار إلى أن قوات الاحتلال تُقدم على فرض طوق أمني على الضفة الغربية المحتلة، وتمنع الفلسطينيين من الوصول إلى الداخل الفلسطيني المحتل في المناسبات اليهودية، لا سيما الأعياد.

ويُؤثر الطوق الأمني على عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين الذين يعملون بتصاريح صادرة عن سلطات الاحتلال.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.