واللا: إسرائيل ترفض طلباً أميركياً يسمح للفلسطينيين بتوسيع شارع "روابي"

مدينة روابي

كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن أن سلطات الاحتلال، رفصت طلبا تقدمت به الولايات المتحدة إلى إسرائيل بالسماح للفلسطينيين بتخطيط طريق الوصول إلى مدينة روابي الجديدة التي تبعد نحو 9 كيلومترات عن مدينة رام الله شمال القدس المحتلة. 
وحسب موقع واللا الاخباري العبري اليوم الجمعة، فقد نوقش الطلب في اجتماع لمجلس الوزراء الإسرائيلي في وقت سابق من هذا الأسبوع، قبيل وصول جيسون غرينبلات مبعوث ترمب الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال الموقع: "إن هذا الطلب يعني أن سلطة التخطيط في المنطقة ج الخاضعة للسيطرة المدنية والأمنية الكاملة لإسرائيل ستودع لدى الفلسطينيين للمرة الأولى منذ اتفاقات أوسلو".
وأشار الموقع إلى أن الولايات المتحدة كانت قد طلبت مؤخرا من إسرائيل ان تنقل إلى الفلسطينيين سلطات التخطيط على الطريق المؤدي إلى مدينة روابي بالقرب من رام الله. 
وقدم الطلب لتوسيع الطريق خلال اجتماع الحكومة الأمنية الإسرائيلية (الكابينيت) في وقت سابق من هذا الأسبوع.
ونقل الموقع عن المسؤولين السياسيين في الدولة العبرية: "إن هذه محاولة من الفلسطينيين لاختراق المنطقة (ج) وسرقة الانجازات السياسية تحت ستار المبادرات المدنية".
وحسب الموقع يمر الطريق من منطقة (ج) بالقرب من مستوطنة "عطيرت" .
وكشف الموقع عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كان أحد المعارضين للطلب الأمريكي.
وفي هذا السياق، قال مسؤول في البيت الأبيض لـ واللا:  "مدينة روابي نموذج ممتاز لمدينة فلسطينية حديثة، والطريق الحالي المؤدي إليها ليس كافيا". 
وأضاف "ما زلنا نشجع الأطراف على العمل معا وإيجاد حل من شأنه ان يوفر لروابي طريقا سليما".
والتقى نتنياهو مرة أخرى هذا الأسبوع مع غرينبلات، في إطار الجهود لاستئناف عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
 وكان من المقرر ان يناقش الاجتماع إمكانية القيام بتسهيلات مدنية واقتصادية لصالح السكان الفلسطينيين. 
لكن نتنياهو كرس الاجتماع للهجوم ضد قيادة السلطة الفلسطينية، مستغلا الهجوم الفدائي في مستوطنة هار أدار شمال غرب القدس المحتلة، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين وانضمام الفلسطينيين للشرطة الدولية (الانتربول).
وقال نتنياهو خلال الاجتماع:  "إن انضمام الفلسطينيين للانتربول يضر بعملية السلام، وأعلن عن إلغاء التسهيلات الاقتصادية للفلسطينيين".
وتخضع 60 في المئة من الضفة الغربية، بما فيها المستوطنات وطرق الدخول إليها بالإضافة للقواعد العسكرية لإدارة إسرائيل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.