الخارجية التركية: سنتعامل بجدية مع أي طلب عراقي بإغلاق أنبوب النفط

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم السبت، إن بلاده سنتعامل بجدية مع أي طلب تتقدم به الحكومة العراقية بشأن إغلاق أنبوب النفط مع إقليم شمال العراق.

وأشار جاويش أوغلو، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الرسمية التركية، إلى أن أنقرة أغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات المتوجهة إلى إقليم شمال العراق بناء على طلب الحكومة المركزية في بغداد، كما أن شركات الطيران التركية أوقفت رحلاتها إلى أربيل والسليمانية.

وحول الاستفتاء الذي أجرته إدارة إقليم شمال العراق، أكد أن "هكذا تطور يؤثر على تركيا وإيران بحكم أنهما دولتان جارتان، لذا تم بحث الموضوع بشكل معمق خلال زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى إيران (..) وبالطبع فإن آراءنا مع إيران متطابقة".

وحول موضوع المعابر الحدودية، لفت إلى أن "المعابر هي ليست بين تركيا وإدارة إقليم شمال العراق، وإنما بين تركيا والعراق".

وأكد أن "تركيا ستخاطب الحكومة العراقية المركزية فيما يخص السيطرة على المعابر".

وحول دعم إسرائيل للاستفتاء، قال جاويش أوغلو إن "جميع الدول طالبت بإلغاء الاستفتاء وتعليقه أو تأخيره، لكن الدعم جاء فقط من قبل إسرائيل، لكننا لم نر ذلك عقب الاستفتاء".

وأكد جاويش أوغلو "وجود تقارير ومشاهد تدل على تعاون بارزاني مع جواسيس الموساد الإسرائيلي"، على حد قوله.

وختم بالإشارة إلى أنه "ليس فقط في تركيا، بل هناك انطباع على مستوى الساحة الدولية بأنها (إسرائيل) تدعم الاستفتاء".

وأجرى إقليم شمال العراق، في 25 أيلول/سبتمبر الماضي، استفتاء الانفصال عن العراق، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة العراقية واعتراض قوى إقليمية ودولية.

وإثر ذلك، بدأت بغداد فرض حظر على الرحلات الجوية الدولية من وإلى الإقليم عقب رفض حكومة الإقليم تسليم مطاري أربيل والسليمانية للحكومة العراقية.

وهددت بغداد بأنها ستعمل ما يلزم من إجراءات لفرض السلطات الاتحادية على الإقليم بموجب دستور البلاد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.