استنفار وترتيبات أمنية قبيل مباراة مصر أمام الكونغو

في حال فوز منتخب الفراعنة اليوم سيضمن المصريون بطاقة العبور والتأهل للمشاركة في مونديال روسيا 2018 وهو الأول منذ عام 1990

يشهد الشارع المصري حالة من الاستنفار والشد والجذب على خلفية مباراة فريقه القومي، اليوم الأحد، أمام منتخب الكونغو ضمن منافسات الجولة الخامسة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم التي ستقام في روسيا العام المقبل (2018).

وأفاد مراسل "قدس برس"، بأن الطريق إلى الاستاد الذي ستقام فيه المباراة يشهد حالة من "الزحام الرهيب، وكمائن أمنية متعددة"، بالتزامن مع وجود مارشات عسكرية داخل الاستاد قبل المباراة التي تبدأ السابعة مساء اليوم بتوقيت القاهرة.

وتستعد المقاهي بنصب خيم وشاشات عرض ضخمة لعرض اللقاء، فيما تقوم قوات الأمن بإجراءات أمنية مشددة على طريق الإسكندرية القاهرة وقرب استاد برج العرب التابع للجيش.

وترددت أنباء، لم تؤكدها رئاسة الجمهورية، عن تولي قائد الحرس الجمهوري عملية تأمين استاد برج العرب قرب الاسكندرية، استعدادًا لحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، مباراة اليوم، والتي تعتبر أول مباراة كرة قدم يحضرها منذ توليه السلطة.

وتحدث المخرج التلفزيوني، محمد نصر الدين؛ (مخرج مباريات كرة القدم)، في تصريح صحفي عن حضور السيسي مباراة اليوم، مشيرًا إلى أن المباراة سوف تشهد العديد من المفاجآت الإخراجية، لا سيما في ظل تواجد الرئيس وحضوره لها.

وكان وزير الشباب والرياضة، قد صرح لقناة "أون سبورت"؛ قبل 4 أيام، بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي لديه ارتباطات هامة بسبب احتفالات أكتوبر، سيترتب عليها تعذر حضوره للمباراة في برج العرب، وأكد حضور بعض الوزراء.

وتعد لعبة كرة القدم أحد دعائم رؤساء مصر لتدعيم شعبيتهم، وهو ما تلعب على وتره العديد من وسائل الإعلام ومؤيدو الرئيس السيسي الذين يمهدون لاعتبار الفوز اليوم أحد "إنجازات الرئيس"، في حين يشدد سياسيون ونشطاء على دعم الفريق المصري لإدخال الفرحة على المصريين باعتبار أن "الفوز لمصر لا للرئيس".

واقترب المنتخب المصري من التأهل لمونديال روسيا 2018، ويحتاج للفوز اليوم على الكونغو ليضمن التأهل، خاصة بعد التعادل السلبي بين أوغندا وغانا أمس السبت، والذي قرب فرص مصر من الصعود.

ويتخوف المصريون من تكرار سيناريوهات فشل الوصول لكأس العالم 6 مرات متتالية منذ عام 1990 في إيطاليا، وهو الفشل الذي تنوع من خسارة في مباراة فاصلة إلى خسارة أو تعادل من فرق مغمورة.

ولعب المنتخب المصري 6 مواجهات سابقة ضد الكونغو، انتصر في 5 منها، وتعرض لخسارة واحدة، وفي مشوار هذه التصفيات نجح منتخب مصر في الفوز على الكونغو على أرضه 2/1، ومباراته اليوم هي الثانية في استاذ برج العرب.

وأبدى المصريون تخوفهم من مفاجأة قد يقدمها الفريق الكونغولي اليوم في ظل ضعف واضح بقدرات الفريق المصري، قد تؤجل الفرحة بحسم الوصول لكأس العالم.

ففي حالة التعادل ضد الكونغو لا الفوز، سيصل رصيد مصر للنقطة العاشرة، وسيتأجل الحسم للجولة الأخيرة؛ حيث ستخرج مصر لمواجهة غانا في كوماسي، بينما يلعب منتخب أوغندا خارج أرضه أمام الكونغو.

وسيكون تعادل مصر مع غانا في ملعبها كافيًا للوصول إلى المونديال، حتى مع فوز أوغندا، ولكن وقتها سيتم الاحتكام إلى فارق الأهداف بين المنتخبين، وهو في صالح مصر، فشباك أوغندا استقبلت هدفًا بينما سجل منتخبهم هدفين (+1)، والمنتخب المصري سجل 5 أهداف واستقبلت شباكه هدفين (+3).

وقد يضمن منتخب الفراعنة بحال الفوز على الكونغو اليوم، العبور قبل جولة من النهاية وبالتالي التواجد الأول بالمونديال منذ 1990 والثالث عبر تاريخ الفراعنة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.