نبيل عمرو يدعو "حماس" و"فتح" إلى حسم كل القضايا الخلافية دون تأجيل

تنطلق اليوم الثلاثاء في مقر جهاز المخابرات المصرية بالقاهرة الجولة الأولى من مشاورات المصالحة بين حركتي "حماس" و"فتح" برعاية مصرية.

وأطلق أعضاء وفدي الحوار، الذي سيمتد على مدى ثلاثة أيام قابلة للتمديد، تصريحات متفائلة بإمكانية التوصل إلى توافق حقيقي يُمكّن لحكومة الوفاق الوطني في الضفة والقطاع، على الرغم من استمرار التباين بينهما في القضايا الرئيسية.

ووصف سفير السلطة الفلسطينية السابق في مصر، عضو المجلس الثوري في حركة "فتح" نبيل عمرو، في حديث مع "قدس برس"، جولة الحوار الحالية بين "حماس" و"فتح"، بأنها "حاسمة".

وقال: "تقديري أنه يجب وضع كل القضايا على الطاولة دون تأجيل أي موضوع، لأن تأجيل أي قضية كان دائما يؤدي إلى حدوث انفجارات في أي وقت".

وأكد عمرو، أنه يجب التوافق في مسألتي الخطاب السياسي والسلاح، حتى وإن استغرق الحوار وقتا، وقال: "يجب عدم وضع محرمات حول أي من مواضيع الخلاف، لا بد من معالجتها جميعا".

وأضاف: "يجب دراسة كيفية معالجة أمر السلاح، والإخوة في مصر يدركون أهمية هذا الموضوع، إذ أنه بدون حسم هذا الملف، بالإضافة إلى التوافق على الصيغة السياسية لمخاطبة العالم، فإنه لا يمكن الحديث عن مصالحة"، على حد تعبيره.

وتأتي جولة الحوار بين حركتي "حماس" و"فتح" اليوم في القاهرة، بعد أن كانت حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني قد عقدت الثلاثاء الماضي أول اجتماع لها في غزة منذ العام 2014، عقب إعلان "حماس" عن حل اللجنة الإدارية ودعوة حكومة الوفاق لتسلم مهامها في القطاع.

وتشكل وفد "حماس" الذي يرأسه نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، يحيى السنوار رئيس حماس في القطاع وخليل الحية وروحي مشتهى عضوي المكتب السياسي لحماس، وموسى أبو مرزوق وعزت الرشق وحسام بدران القادة في الحركة.

ويترأس عزام الأحمد وفد حركة "فتح" الذي يضم حسين الشيخ من الضفة الغربية وروحي فتوح وأحمد حلس وفايز أبو عيطة من غزة، وكذلك رئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.