المسفر: قطر تنظر إلى المصالحة الفلسطينية على أنها خطوة في الطريق الصحيح

أكد أستاذ العلوم السياسية بالجامعات القطرية الدكتور محمد المسفر، أن الدوحة تنظر لاتفاق المصالحة بين حركتي "حماس" و"فتح" باعتباره إنجازا يخدم القضية الفلسطينية.

وأوضح المسفر في حديث مع "قدس برس"، أن "قطر كانت منذ أول يوم تدعو إلى المصالحة بين الفرقاء الفلسطينيين، ولم تعترض على أي من جولات الحوار التي جرت من أجلها سواء في مكة المكرمة أو في اليمن أو في أفريقيا أو في مصر ذاتها".

وأضاف: "قطر مؤيدة لجميع الجهود الساعية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وستكون سعيدة بهذه الخطوة، وستبذل جهدها للعمل من أجل إعادة إعمار غزة، وهي دعمت ولا تزال تدعم الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع".

وتابع: "دعم الدوحة للشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع، مسألة مبدأ لن تتغير بتغير الظروف".

وأشار المسفر إلى أن "المصالحة يمكن إنجازها إذا خلصت نوايا مصر"، معربا عن خشيته من أن "تكون بعض الخطوات عبارة عن مزايدات سياسية ستزول بزوال المؤثر" على حد قوله.

وأعرب المسفر عن خشيته من محاولة الاحتلال الإسرائيلي عرقلة المصالحة أو توجيهها لصالحه، وقال: "الإسرائيليون سيعملون كل جهدهم أن تكون أي صلح مع غزة لصالحهم، وأول هدف لهم سيكون سلاح المقاومة، والسيطرة على المعابر إما من خلال أمنيين موجودين مع أمن السلطة أو عبر كاميرات مرتبطة مباشرة بالاحتلال"، على حد تعبيره.

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس" اليوم الخميس في القاهرة اتفاقا للمصالحة الوطنية، يهدف إلى إنهاء الانقسام وتمكين حكومة الوفاق الوطني وذلك برعاية مصرية.

وتم التوقيع في مقر المخابرات المصرية العامة في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور وزير المخابرات المصري خالد فوزي وحضور وفدي الحركة وجمال الشوبكي سفير السلطة الفلسطينية في مصر.

ووقع عن حركة "فتح" عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية للحركة فيما وقع عن حركة "حماس" صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس".

وأعلن إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في تصريح مقتضب له تلقت "قدس برس" تم التوصل فجر اليوم إلى اتفاق بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية.

وأعلنت حركة "حماس"،  في 17 أيلول/ سبتمبر الماضي عن حلّ اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق من العمل في غزة "استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام".

وشكّلت "حماس" لجنة إدارية، في آذار /مارس الماضي لإدارة الشؤون الحكومية في قطاع غزة، فرد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بعدد من الإجراءات بحق قطاع غزة، ومنها تخفيض رواتب الموظفين وإحالة بعضهم للتقاعد المبكر، وتخفيض إمدادات الكهرباء للقطاع.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف حزيران /يونيو 2007، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة "فتح"، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.