قيادي في "الديمقراطية" يدعو فصائل المقاومة لتشكيل غرفة عمليات لانجاح المصالحة

رحب عضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" زياد جرغون باتفاق القاهرة الذي توصل إليه وفدا حركتي "فتح" و"حماس" برعاية مصرية، لتطبيق تفاهمات المصالحة الوطنية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وأكد جرغون في بيان له اليوم الجمعة، تلقته "قدس برس"  أن اتفاق المصالحة الذي وقع بالقاهرة في الأمس يدعو حركتي فتح وحماس لإنهاء الانقسام فوراً وتمكين حكومة التوافق الوطني للعمل بمهامها دون أية عراقيل، لحل الأزمات الإنسانية والحياتية المتفاقمة، ووقف الإجراءات العقابية والأعباء الثقيلة الناجمة عن أكثر من عشر سنوات من الانقسام الذي ألحق الكوارث والمصائب بشعبنا وقضيته الوطنية.
ودعا جرغون إلى تنفيذ بنود "اتفاق القاهرة" كاملة وعدم تكرار التجارب السابقة في العودة إلى الوراء، مطالباً في الوقت نفسه "حركتي فتح وحماس بتحمل المسؤوليات الوطنية والتسلح بسلاح الإرادة السياسية، ووضع مصالح شعبنا والقضية الوطنية الفلسطينية على سلم الأولويات".
ودعا القيادي في "الجبهة الديمقراطية" المصريين إلى "تحمل مسؤولياتهم القومية والأخوية في استكمال رعاية تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ووضع حد لأية محاولات لزرع بذور الفتنة وإفشال تنفيذ الاتفاق، ودعوة الكل الفلسطيني إلى جلسة حوار شامل، لتشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة، تعمل على تنظيم انتخابات شاملة للرئاسة والتشريعي ومجلس وطني فلسطيني جديد، في الداخل والخارج، بنظام التمثيل النسبي الكامل، لطي صفحة (اتفاق) أوسلو البائسة، والتوافق على البرنامج الوطني الموحد، برنامج المقاومة والانتفاضة وتدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية".
وأكد جرغون على أن "سلاح المقاومة مقدس لمقاومة الاحتلال وقطعان المستوطنين"، داعيا إلى "تشكيل غرفة عمليات مشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية تكون معنية بصياغة خطة دفاعية شاملة عن القطاع تصون أمنه وأمن أبنائه، وفي يدها قرار الحرب والسلم، وتفوت الفرص على الاحتلال الإسرائيلي لزرع الفتنة والادعاء بمساواة المقاومة بالإرهاب".
ووقعت حركتي "فتح" و"حماس" على اتفاق مصالحة أمس الخميس في القاهرة تحت وساطة الحكومة المصرية بعد يومين من المحادثات بين ممثلي الحركتين.
وبموجبه سوف تسيطر السلطة الفلسطينية بالكامل على قطاع غزة حتى الاول من كانون أول/ ديسمبر، بحسب الاتفاق.
يشار إلى أن الاتفاق لم يتطرق إلى الموقف من سلاح المقاومة الفلسطينية، رغم صدور أصوات داخل حركة فتح تطالب بمنع اي سلاح غير سلاح السلطة الشرعي حسب تعبيرهم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.