الإعلام العبري: نظام بشار الأسد لا يستطيع الرد على قصف البطارية بدمشق

رجحت مصادر إسرائيلية، بأن نظام بشار الأسد لن يرد على القصف الإسرائيلي الذي استهدف بطارية صواريخ؛ أمس الإثنين، قرب العاصمة السورية دمشق.

وقال روني دانييل المحلل العسكري في القناة العبرية الثانية، إن استهداف بطارية الصواريخ المضادة للطائرات خصصت لنقل رسالة للأسد بأن إسرائيل لن تقبل أي تقييد أو تهديد لطائراتها في الأجواء وتحديد قواعد لعب.

وأضاف: "هناك أمور اعتادت إسرائيل على مهاجمتها؛ نقل السلاح لحزب الله، ولا يمكن أن تسكت عليها، وهي ما تستدعي الرد بشكل فوري كونه يعد خطًا أحمر، بالإضافة للتعرض لحرية الطيران الإسرائيلي في الأجواء".

ورأى أنه "من المستبعد أن يرد الأسد على الهجوم، لأن لديه ما يكفيه من المشاكل، وستبقى هذه العملية وما سيلحقها هي عبارة عن إشارات ما المسموح وما الممنوع، وبالتالي فرض قواعد لعب جديدة في الطريق لعملية عسكرية".

وكان الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، قد صرح أمس، في بيان له بأن "مقاتلات إسرائيلية أغارت على بطارية للدفاعات الجوية في موقع رمضان الواقع على بعد 50 كيلومترًا شرقي دمشق بعد إطلاقها صاروخ أرض-جو من طراز sa-5 على طائرة لسلاح الجو كانت في مهمة تصوير اعتيادية في الأجواء اللبنانية".

وفي المقابل، أعلن جيش النظام السوري في بيان له أن "قوات الدفاع الجوي تصدت للطيران الإسرائيلي، وأصابت إحدى طائراته بشكل مباشر"، مضيفا أن "الطيران الإسرائيلي أقدم (الإثنين) على اختراق المجال الجوي عند الحدود اللبنانية في منطقة بعلبك".

من جهته، كشف موقع "واينت" العبري النقاب عن أن بطارية الصواريخ السورية التي تم مهاجمتها "قديمة وحصلت عليها سوريا من روسيا قبل 34 عامًا".

وأشار إلى أن سوريا حصلت مؤخرًا على نموذج محسن من هذا النوع من الصواريخ يهدد الطائرات على ارتفاع عال وعلى نطاق مئات الأميال، "لكنها أقل تطورًا من صواريخ s-440".

ولفت النظر إلى أن البطارية السورية استهدفت الطائرات الإسرائيلية بينما كانت تُحلق على مسافة 50 كيلومترًا شرق العاصمة دمشق.

وأوضح: "هذه الصواريخ من شأنها أن تعرقل حركة طائرات الركاب والمقاتلات الإسرائيلية، وهذا يتطلب استخدام تدابير دفاعية، وهو ما دعا المؤسسة الأمنية والجيش لاتخاذ قرار بالرد على إطلاق النار السوري وشل البطارية السورية سا-5".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.