"صلح رام الله" تُبرّئ الشهيد باسل الأعرج ورفاقه من التهم الموجهة إليهم

التهمة كانت حيازة سلاح غير شرعي والأعرج استشهد برصاص الاحتلال في مارس الماضي بينما يقبع رفاقه في السجون الإسرائيلية منذ عام تقريبًا

أصدرت محكمة "الصلح" التابعة للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية، اليوم الخميس، قرارًا بتبرئة الشهيد باسل الأعرج ورفاقه، من التهم الموجة إليهم؛ "حيازة سلاح غير شرعي".

ونقل مراسل "قدس برس" عن مصادر حقوقية، قولها إن محكمة "صلح رام الله" عقدت جلستها اليوم بحضور أحد المتهمين وهو علي الشيخ، وغياب الأربعة الآخرين كونهم معتقلون في سجون الاحتلال، وهم؛ هيثم سياج، سيف الإدريسي، محمد حرب، ومحمد سلامين.

وأضافت المصادر أن هيئة المحكمة أصدرت قرارًا بتبرئة المتهمين الخمسة من التهمة الموجهة إليهم وهي "حيازة سلاح غير شرعي"، وذلك بعد إرجاء جلسات المحكمة عدة مرات خلال الأشهر الماضية.

وكانت ذات المحكمة أصدرت منتصف شهر آذار/ مارس الماضي، قرارًا بإسقاط القضية التي يُحاكم بها الشهيد باسل الأعرج، فيما أُرجئت عن رفاقه.

واستشهد الناشط باسل الأعرج، برصاص قوات الاحتلال خلال اشتباك مسلح مع قوات خاصة "إسرائيلية"، في 6 آذار/ مارس الماضي، في مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، واحتجز جثمانه عدة أيام قبل تسليمه وتشييعه في مسقط رأسه ببلدة "العوجا" قرب بيت لحم (جنوب القدس).

وبرز الصيدلاني الأعرج، كـ "ناشط" في المقاومة الشعبية وحملات مقاطعة الاحتلال منذ سنوات، وتقدم المظاهرات ووقف على رأس الفعاليات الوطنية وعمل على مشروع لتوثيق مراحل الثورة الفلسطينية بجولات ميدانية للمجموعات الشبابية.

واعتقل جهاز المخابرات الفلسطيني، الأعرج عدة شهور بتهمة التخطيط مع خمسة شبان آخرين لتنفيذ عمليات للمقاومة، وأعاد الاحتلال اعتقال أربعة من الشبان، باستثناء الأعرج الذي بقي مطاردًا حتى استشهاده الاثنين الماضي، وشاب آخر وهو علي دار الشيخ، الذي حضر اليوم جلسة المحكمة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.