مقتل 43 جنديًا أفغانيًا في هجوم انتحاري لـ "طالبان" جنوبي أفغانستان

عقب هجوم "انتحاري" على قاعدة عسكرية أفغانية بولاية قندهار وفق بيان لوزارة الدفاع

أفادت مصادر أفغانية أمنية "مسؤولة"، بأن 43 جنديًا أفغانيًا، قد قتلوا اليوم الخميس، في هجوم "انتحاري" استهدف قاعدة للجيش بولاية قندهار جنوبي أفغانستان.

وقال مسؤولون أفغان، في تصريحات صحفية اليوم، إن الهجوم الانتحاري على القاعدة العسكرية تم بسيارة مفخخة، مؤكدين مقتل 41 جنديًا على الأقل من القوات الأفغانية المتواجدة في القاعدة.

ونقلت قناة "تولو نيوز" عن مصدر أمني أن انتحاريين اثنين كانا على متن سيارتي "هامفي" عسكريتين قاما بهجوم على قاعدة عسكرية في ولاية قندهار.

وذكرت وزارة الدفاع الأفغانية، في بيان لها اليوم الخميس، أن مسلحين من حركة طالبان قتلوا ما لا يقل عن 43 جنديًا أفغانيًا في وقت مبكر اليوم، عندما اقتحموا قاعدة عسكرية جنوبي أفغانستان.

وفي وقت لاحق، أعلنت حركة "طالبان" مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري بالسيارة المفخخة جنوبي قندهار.

وأوضح بيان الوزارة، أنه من بين 60 جنديًا كانوا يعملون في القاعدة بمنطقة ميواند في محافظة قندهار الجنوبية، لقي 43 شخصًا مصرعهم وأصيب تسعة آخرون وفقد ستة آخرون بعد أن اقتحم مسلحو طالبان القاعدة في منتصف الليل.

وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، عن مقتل تسعة من أفراد طالبان على الأقل.

ويوم الثلاثاء الماضي، قام انتحاريون ومسلحون بهجوم على مركز تدريب الشرطة بمدينة غاريز شرقي أفغانستان، الأمر الذي أسفر عن مقتل 41 شخصًا على الأقل وجرح 110 مدنيين و48 شرطيًا.

وأعلن وزير الداخلية الأفغاني، عن مقتل رئيس الشرطة المحلية في الهجوم، والذي تبنته حركة طالبان أيضًا.

وكانت وزارة الدفاع الأفغانية أعلنت، هذا الأسبوع، أن عشرات المسلحين بينهم مقاتلين في تنظيم "الدولة" لقوا حتفهم في عمليات عسكرية شملت 13 ولاية.

وتعاني أفغانستان انفلاتًا أمنيًا واسعًا منذ أن سيطرت حركة طالبان على مساحة واسعة من المناطق الريفية، إذ تشن الحركة هجمات واسعة على المدن الأفغانية بغية توسيع نفوذها، في الوقت الذي يزداد فيه نفوذ تنظيم "الدولة".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.