تنديد رسمي وفصائلي فلسطيني باستهداف القوات المصرية

نددت جهات فلسطينية؛ رسمية وفصائلية، باستهداف القوات المصرية (أمس الجمعة) بمنطقة الواحات غربي مصر، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 50 شرطيًا بهجوم مسلح.

واعتبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أن ما حدث "استهداف أعمى من قبل إرهاب متطرف" لمصر وأمنها واستقرارها، مقدمًا تعازيه لمصر قيادة وشعبًا.

وأكد عباس، أهمية دور مصر المحوري كدولة عربية وإقليمية ودولية، وأهمية بقائها آمنة مستقرة، لما فيها مصلحة الشعب المصري والأمة العربية والأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

من جانبها، قالت حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، إن مصر تتعرض لإرهاب يستهدف المساس بأمنها وسلامتها واستقرارها.

وأعربت "الجبهة الشعبية" في بيان لها، عن تضامنها الكامل مع الشعب المصري وقوّاته في مواجهة "الإرهاب".

وطالبت الجبهة بـ "المسارعة لتنسيق وتوحيد الجهود الوطنية والقوميّة في مواجهة الإرهاب، وصولًا لاجتثاثه من كلّ بقعةٍ من على هذه الأرض".

وأضافت: "قوى الإرهاب التي تستهدف شعوبنا والدولة الوطنية ورموزها السيادية غير بعيدة عن الارتباط بالقوى والدول المُعادية ومخططاتها، والتي تعمل على تفتيت المنطقة وحرف بوصلة الصراع عن وُجهتها الحقيقية ضدّ الكيان الصهيوني، وإخضاع المنطقة للهيمنة والسيطرة النقيضة".

بدوره، دان عضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الديمقراطية"، تيسير خالد، ما قال إنه "مسلسل الأعمال الارهابية"، الذي تمارسه منظمات خارجة عن الصف الوطني في مصر وتستهدف أمن واستقرار القاهرة ودورها القومي.

وعبّر خالد عن ثقته بـ "حتمية" انتصار الشعب المصري في "معركته ‍ضد منظمات الإرهاب ومن يقف إلى جانبها ويوجهها ويقدم الدعم من وراء ستار لأعمالها الإجرامية".

ورأى أن مثل تلك الهجمات تستهدف "إرباك المشهد السياسي المصري والتأثير على مكانة مصر ودورها في المنطقة، بما في ذلك دورها في رعاية جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية".

واعتبرت "لجان المقاومة في فلسطين" الهجوم الذي تعرضت له قوة من الأمن المصري في منطقة الواحات بمحافظة الجيزة استهدافًا لاستقرار وأمن مصر.

وقالت اللجان في بيان لها، إن تلك الهجمات المعادية التي تستهدف الجيش المصري وتحاول إرباك الأوضاع الأمنية في مصر تهدف لإشغال مصر عن قضايا الأمة وعن دورها المساند للقضية الفلسطينية.

وشددت على أن "هذا الاعتداء لن يحرف القيادة المصرية عن جهودها المباركة في إتمام المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني عبر اللقاءات المزمع عقدها في النصف الأخير من شهر نوفمبر القادم".

وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن لهجمات مسلحة بشكل شبه مستمر في مصر، ما أسقط مئات القتلى بين أفراد الجيش والشرطة، وتتبنى جماعات متشددة الكثير من هذه الهجمات.

ورجحت مصادر أمنية مصرية، أن يكون خلف قتل العناصر الأمنية خلية تابعة للضابط السابق في الجيش المصري "هشام العشماوي"، الذي انتمى لـ "تنظيم الدولة" في سيناء ثم انضم للقاعدة وسافر إلى ليبيا.

ولفتت النظر في حديث لـ "قدس برس" اليوم السبت، إلى أنه يتردد حاليًا بأن عشماوي قاد مؤخرًا تنظيم "المرابطون" الموالي لـ "القاعدة"، والذي سبق اتهامه في التورط في عدد من الهجمات الإرهابية.

وكشفت المصادر عن امتلاك الخلية لأسلحة ومعدات ثقيلة، وأن عدد عناصر الخلية بلغ 30 شخصًا، مرجحه أن يكونوا قد وصولوا من جنوب مدينة سرت الليبية.

وعشماوي؛ ضابط سابق في القوات الخاصة للجيش "الصاعقة"، حوكم عسكريًا عام 2011، وتم فصله من الجيش بتهمة "التشدد"، وتردد أنه سافر إلى سوريا عبر تركيا 2013.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.