السودان يعلن جولة جديدة من الحوار مع أمريكا لرفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب

كشف وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، النقاب عن بدء المرحلة الثانية من الحوار مع واشنطن في تشرين ثاني (نوفمبر) المقبل، بمحور أول يتمثل في رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وطالب الإعلام بدعم هذه الأجندة والاهتمام بها.

وأوضح غندور، في تصريحات له مساء أمس السبت، أن رفع العقوبات عن بلاده تمثل بداية لفتح الطريق للتعامل بين السودان والمجتمع الدولي وبين السودان وأمريكا، وأنه يفتح الآفاق النفسية المطلوبة لبناء علاقات طبيعية.

وأضاف: "إن وجود العقوبات كان حاجزاً لأي انطلاق لأي مرحلة أخرى".

وأشار غندور إلى أن الحوار الوطني مع عدم مشاركة البعض فيه كان له أثر واضح وفعال في رفع العقوبات.

ونوَّه إلى أهمية تمتين الوحدة الوطنية والنسيج الداخلي من خلال حوار مباشر مع كل الرافضين، وإتمام عملية السلام، وإتمام الحوار في قضايا السلام.

وقال: "من خلال قراءة الواقع، فإن رفع العقوبات سيكون له تأثير كبير وواضح على الحرب والسلام، (..) على الحكومة اغتنام الفرصة لمزيد من الحوار والمضي في مساعي السلام"، على حد تعبيره.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في 6 تشرين أول (أكتوبر) الحالي، رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان، مشيرةً أن القرار جاء "اعترافًا بالإجراءات الإيجابية لحكومة الخرطوم".

ولم يتضمن القرار الأمريكي رفع السودان من قائمة وزارة الخارجية للدول "الراعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ 1993 على خلفية استضافتها زعيم تنظيم القاعدة الراحل، أسامة بن لادن بين عامي 1991 و1996.

ويعني بقاء السودان على تلك القائمة استمرار قيود عليه تشمل حظر تلقيه المساعدات الأجنبية، أو بيع السلاح إليه، إلى جانب قيود على بنود أخرى.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.