فتح: متضرّرون من المصالحة يحاولون إشاعة الفتنة بإثارة ملف "التجنيد العسكري"

نفت حركة "فتح" صحة ما أُثير في بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول تعليمات وجهتها قيادة الحركة للأقاليم الجنوبية حول فتح باب التجنيد للالتحاق بالأجهزة الأمنية.

وقالت "مفوضية التعبئة والتنظيم" التابعة للحركة في بيان لها، "إن حركة فتح ليست صاحبة الاختصاص في التجنيد العسكري، وجهة الاختصاص الوحيدة هي حكومة الوفاق الوطني"، وفق بيانها.

وأكدت على أن الوثائق التي تم تداولها مؤخرا في وسائل التواصل الاجتماعي هي "وثائق مزورة هدفها إشاعة البلبلة والفتنة في صفوف المواطنين من خلال الإيحاء بأن حركة فتح تتدخل في مثل هذه الأمور التي لا تقع ضمن صلاحياتها لا هي ولا غيرها من التنظيمات الفلسطينية"، على حد تأكيدها.

واعتبرت "فتح" أن القائمين على "نشر هذه الأكاذيب المختلَقة هم فئة ضالّة تضررت مصالحها عندما توجّه الشعب الى المصالحة والوحدة"، بحسب تقديرها.

ورأت أن "لا هدف لمروّجي هذه الأكاذيب سوى زرع بذور الفتنة بين المواطنين، ووضع العراقيل في طريق المصالحة"، وفق تعبيرها.

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس" في العاصمة المصرية القاهرة مؤخراً، اتفاق مصالحة نص على تنفيذ جملة إجراءات ثنائية لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون غزة كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه مطلع كانون أول/ ديسمبر المقبل، مع العمل على إزالة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.