لأول مرة منذ 25 عامًا.. تراجع قوة اليمين الإسرائيلي لصالح اليسار والوسط (استطلاع)

أظهر استطلاع للرأي العام، تراجع قوة معسكر اليمين الإسرائيلي بمختلف أحزابه وأقطابه، مقابل تعزز قوة تياري اليسار الوسط.

وأفادت معطيات الاستطلاع الذي أجرته القناة العبرية العاشرة ونشرت نتائجه، اليوم الخميس، بأن قوة حزب "الليكود" الحاكم انخفضت مقابل تضاعف قوة الأحزاب المحسوبة على تياري اليسار والوسط.

وأشارت إلى أن قوة معسكر "اليسار - وسط" باتت تتضاعف، مبينة أن عدد نواب أحزاب "المعسكر الصهيوني" و"يوجد مستقبل" و"ميرتس" و"القائمة العربية المشتركة" في البرلمان "الكنيست"، يصل إلى 61 نائبًا.

ورجح الاستطلاع حصول حزب "الليكود" في الانتخابات المقبلة على 26 مقعدًا، علمًا أنه يسيطر حاليًا على 30 مقعدًا، في حين سيتضاعف عدد المقاعد البرلمانية لحزب "يوجد مستقبل" من 11 إلى 22 مقعدًا، وستتقلص قوة المعسكر الصهيوني من 24 - 19 مقعدًا.

وبحسب نتائج الاستطلاع؛ فمن المرجح أن تنخفض قوة تمثيل "القائمة العربية المشتركة" في "الكنيست" من 13 إلى 12 مقعدا، وأن يعزز البيت اليهودي (يميني) من قوته؛ بحصوله على 3 مقاعد برلمانية إضافية، في حين تتراجع أعداد المقاعد التي تشغلها بقية الأحزاب اليمينة ؛ كـ "إسرائيل بيتنا" و"شاس" و"يهودت هتوراة" وغيرها.

وقالت القناة العاشرة استنادا على نتائج الاستطلاع "سيكون من الصعب على نتنياهو تشكيل حكومة جديدة، وكل الأحزاب السياسية سوف تجد صعوبة في تشكيل ائتلاف مع هذه الأرقام".

ونوهت إلى أنه منذ عام 1992، "لم يكن هناك أي كتلة ليسار الوسط"، مشيرة إلى أن "هذا هو المسح الذي لن يمكّن نتنياهو من أن يكون رئيسًا للوزراء".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.