المغرب.. تأسيس "الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع" في مئوية بلفور

وجه "الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع"، الذي يتكون من 14 هيئة وشبكة وتجمع جمعيات، رسالة إلى رئيسة الحكومة البريطانية في مئوية وعد بلفور، أكد فيه أن "وعد من لا يملك لمن لا يستحق" سيبقى هو الوصف التاريخي القانوني للجريمة التاريخية التي ارتكبتها دولة بريطانيا بتوقيع بلفور المشؤوم".

وأضاف البيان: "إن بريطانيا تتحمل بما سبق وزر الجريمة الأصلية بوعد بلفور، ووزر كل الجرائم التالية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية تحت سلطة الإنتداب البريطاني. وكذلك وزر ومسؤولية كل جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني وشعوب جوار فلسطين في لبنان وسورية والأردن ومصر والعراق، حيث ذاقت تلك الشعوب أيضا ولاتزال من نير العدوان الصهيوني وآلته الإرهابية على مدى عقود".

وطالب "الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع"، وهو الائتلاف تأسس بمناسبة الذكرى المئوية لوعد بلفور ويضم العشرات من التنظيمات والهيئات والشبكات، رئيسة الوزراء البريطانية، بأن تعلن دولة بريطانيا اعتذارها لشعب فلسطين وشعوب المنطقة الأخرى عن جريمة التمكين للكيان الصهيوني مع ما يستتبع هذا الاعتذار من آثار قانونية وسياسية ودبلوماسية تفضي إلى إزالة نتائج ومخرجات وعد بلفور كاملة وعلى رأسها إدانة الكيان المسمى "إسرائيل" وإعلان عدم شرعية وجوده و تمكين الشعب الفلسطيني من كامل حقوقه في الحرية والعودة والتعويض".

وأدانت الرسالة بشدة تمسك الحكومة البريطانية بوعد بلفور واعتباره إنجازاً أخلاقيا وصوابا" ووصفت هذا القرار بأنه "مخزي ويعبر عن عقيدة سياسية إجرامية ضد الإنسانية تنزع عنكم كل مساحيق الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تتشدقون بها وتخوضون تحت عنوانها حروبا أخرى مثل جريمتكم في احتلال العراق وغزو أفغانستان تحت قيادة الولايات المتحدة الأمريكية خدمة لأمن الكيان الصهيوني وتمكينا له من الريادة بالمنطقة على أنقاض وأشلاء شعوبها".

وأضافت الرسالة: "إن افتخاركم بوعد بلفور هو افتخار بجريمة لن تسقط بالتقادم. وهي الجريمة التي لن تمر على شعب فلسطين كما تريدونها أنتم والعصابات الصهيونية الارهابية. فالمقاومة الفلسطينية ومقاومات شعوب المنطقة لا تزال مستمرة حتى إزالة الكيان الذي نشأ على وعدكم المشؤوم"، وفق الرسالة.

ودعت هيئات مغربية غير حكومية، أمس الأربعاء، إلى تنظيم عدة أنشطة وندوات علمية ووقفات احتجاجية، بمناسبة الذكرى المئوية لـ "وعد بلفور"؛ بهدف التضامن مع القضية الفلسطينية.

تعتزم "المبادرة المغربية للدعم والنصرة"، تنظيم مؤتمر دولي في الذكرى المائة لـ "وعد بلفور"، والذكرى السبعين لقرار التقسيم؛ في جامعة محمد الخامس بالعاصمة المغربية.

وقال بلاغ للمبادرة، نشرته صحيفة "لكم" المغربية اليوم الخميس: "إن هذا المؤتمر (لم تحدد موعده)، سيناقش أهم المحطات والأحداث التاريخية التي أثرت على القضية الفلسطينية وكانت السبب وراء إحداث تغيرات على المستوى الاقليمي والدولي".

في نفس السياق، أعلنت "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة" إطلاق حملة إعلامية وطنية احتجاجية بمشاركة هيئات المجتمع المدني على منصات التواصل الاجتماعي، ضد "وعد بلفور" المشؤوم، ومساهمةً في التوعية بآثاره على الشعب الفلسطيني، بحسب بيان لها.

من جهتها، نددت نقابة الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي بـ"اعتقال النشطاء الحقوقيين الذين احتجوا على حضور إسرائيليين لمهرجان التمور الدولي بمدينة أرفود مؤخرا (تم إطلاق سراحهم بعد التحقيق معهم)".

وأشادت النقابة في بيان لها، بتنظيم وقفة احتجاجية رمزية، غدًا الخميس، أمام السفارة البريطانية بالرباط بمناسبة الذكرى المئوية لـ "وعد بلفور".

و"وعد بلفور"؛ هو الاسم الشائع المُطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور، في 2 نوفمبر1917، إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى أن حكومته ستبذل غاية جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

ويطالب الفلسطينيون رسميًا وشعبيًا، بريطانيا بالاعتذار عن هذا الوعد، الذي مهّد لإقامة دولة إسرائيل على أرض فلسطين التاريخية، كما يطالبون لندن بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.