قيادي في "الانتقالي الجنوبي" ينفي وجود مواجهات لقوات "الحزام الأمني" مع الحرس الرئاسي

نفى عضو المجلس الانتقالي في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، لطفي شطارة، وجود أي مواجهات عسكرية أو خلافات سياسية وتدعو لذلك بين المجلس الانتقالي والرئيس عبد ربه منصور هادي.

واتهم شطارة في حديث مع "قدس برس"، وسائل إعلام موالية "للتجمع اليمني للإصلاح" داخل اليمن وخارجه، بالعمل على الوقيعة بين قوى التحالف العربي أولا، ثم بين هذه القوى والجنوبيين".

وأضاف: "حزب التجمع للإصلاح بدل أن يقف مع الشرعية ومع التحالف إعلاميا وعلى الأرض، إلا أنه يسعى لتنفيذ أجندات خارجية للوقيعة بين الشرعية والتحالف، وبين الشرعية والجنوبيين".

وقال شطارة: "ليس صحيحا أن هناك أي مواجهات عسكرية بين أجنحة أمنية موالية للمجلس الانتقالي ولدولة الإمارات، مع قوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، وإذا كانت هناك بعض الأخطاء من هنا وهناك فهي لا ترقى لمستوى المواجهة".

وأكد شطارة، أن "الحكومة اليمنية التابعة للشرعية موجودة في عدن، وأن الرئيس عبد ربه منصور هادي موجود في الرياض برغبة منه، ونائبه موجود ما بين مأرب والرياض".

وقال: "ليس صحيحا أن هناك جهة ما تمنع الرئيس عبد ربه منصور هادي من القدوم إلى عدن، وممارسة مهامه منها، ولا الحكومة كذلك".

وأشار شطارة إلى أن "ما يشاع عن مواجهات عسكرية بين قوات الحزام الأمني، القريبة من المجلس الانتقالي، وبين قوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، غير دقيق".

وأضاف: "لا يوجد للمجلس الانتقالي جناح عسكري أو قوات خاصة به، هناك قوات عسكرية انتصرت على الأرض، وهي مدعومة من التحالف العربي لترسيخ الأمن في المناطق المحررة، ومكافحة الإرهاب، وحققت نتائج إيجابية في ذلك"، على حد تعبيره.

وتشير تقارير أمنية إلى وجود توتر آخذ في التصاعد بين قوات من الحماية الرئاسية التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي، وقوات "الحزام الأمني" المدعومة من الإمارات.

وقد تفاقم هذا التوتر مع توجه المجلس الانتقالي الجنوبي، لتنفيذ اعتصام مفتوح للمطالبة بالاعتراف بحقوق الجنوبيين في إقامة دولتهم المستقبلة.  

ويشن طيران التحالف بقيادة السعودية، منذ 26 آذار (مارس) 2015، وبطلب من الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، غارات جوية مكثفة على مواقع الحوثيين وقوات صالح، إسنادًا للحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا، في محاولة لاستعادة المناطق والمحافظات التي سيطر عليها الحوثيون وحلفاؤهم.

لكن التحالف الذي لم ينجح حتى الآن في إنهاء سيطرة الحوثيين وأنصار صالح على العاصمة اليمنية صنعاء، يواجه تحديات ضخمة، تتصل بالمعاناة الإنسانية لليمنيين جراء الحرب والحصار، لا بل تعدى الأمر ذلك إلى تهديد أمن واستقرار دول التحالف نفسه.

وللتذكير، فالمجلس الانتقالي الجنوبي هو هيئة سياسية وإدارية في جنوب اليمن تم الإعلان عن هيئته الرئاسية في 11 أيار (مايو) الماضي.

وتضم الهيئة الرئاسية للمجلس المعلن غالبية محافظي محافظات جنوب وشرق اليمن، وهي المحافظات التي كانت تمثل جغرافيا ما كان يُعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية كما يضم المجلس وزراء ووكلاء محافظات في إطار شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.