الجهاد الإسلامي: التهديدات الإسرائيلية ضد المقاومة "إعلان حرب" سنرّد عليه

اعتبرت حركة "الجهاد الإسلامي" أن التهديدات الإسرائيلية المتواصلة لقيادات المقاومة الفلسطينية تمثّل "إعلان حرب" يستوجب التصدّي له، وفق ما صرّح به أحد مسؤولي الحركة لـ "قدس برس".

وقال داوود شهاب مسؤول المكتب الإعلامي لـ "الجهاد الإسلامي"، إن حركته تأخذ التهديدات المستمرة لقياداتها وقيادة المقاومة الفلسطينية "على محمل الجد".

وأضاف "تهديدات العدو باستهداف قيادة الحركة هي إعلان حرب، سنتصدى لها (...)، وردّنا عليها يردّده أصغر شبلٍ في الجهاد الإسلامي، ومفاده بأننا لن نتهاون في حماية شعبنا وأرضنا وإن غداً لناظره قريب"، وفق شهاب.

وتابع في حديثه لـ "قدس برس"، "أرواح أبناء شعبنا وأطفالنا غالية عندنا كما أن أرواح ودماء قادتنا غالية وعزيزة، وإرهاب العدو وتهديداته لن تخيفنا ولن تثني قيادتنا الثابتة على نهج الجهاد والمقاومة وحماية الثوابت".

ودعت حركة "الجهاد الإسلامي" المستوطنين إلى الرحيل عن الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة على أنهم هدف لمقاتليها.

وجدّدت الحركة تأكيدها على تمسّكها بحق الرّد على أي عدوان إسرائيلي؛ بما في ذلك القصف الأخير الذي استهدف أحد أنفاق المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وأسفر عن استشهاد 12 عنصرا من حركتي "الجهاد" و"حماس"، قبل نحو عشرة أيام.

ومن جانبه، اعتبر المختص والباحث في الشأن الإسرائيلي عدنان أبو عامر، أن التحذيرات الإسرائيلية المتواصلة من ردّ المقاومة على تفجير نفق غزة؛ يشير إلى أن واقعة فعلية على وشك الحدوث، مستبعدا أن تكون "مجرّد تصريحات هدفها التراشق الإعلامي والتخويف".

وأكد أبو عامر لـ "قدس برس" أن هذه التهديدات الإسرائيلية تأتي بالتزامن مع تكثيف الاحتلال لمناوراته العسكرية على حدود قطاع غزة.

وبدوره، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون، أن تصعيد الاحتلال لتهديداته ضد المقاومة الفلسطينية يعكس مدى خوفه وقلقه بعد استهداف النفق.

وقال المدهون لـ "قدس برس"، "أكبر رد على جريمة النفق أن يبقى الجيش وغلاف غزة في حالة تأهب وترقب من أين ستأتي الضربة".

وأضاف موجها حديثه للمقاومة الفلسطينية "من حقكم تنفيذ ضربة محكمة تعيد التوازن للعقل الإسرائيلي؛ فالعدوان على غزة وقصف وقتل خيرة المجاهدين يجب ألا يمر مرور الكرم".

وأقدمت قوات الاحتلال في الثلاثين من تشرين أول/ أكتوبر الماضي على قصف نفق للمقاومة الفلسطينية داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ حيث استشهد سبعة مقاومين فلسطينيين وأصيب 13 آخرين بجراح جراء يومها، في حين فقد الاتصال مع خمسة آخرين كانوا داخله، وأعلن عن استشهادهم بعد أسبوع.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.