القيق: أوضاع الأسرى في تراجع مستمر منذ انتصارهم في "إضراب الكرامة"

قال الأسير الفلسطيني المحرر محمد القيق، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية عمدت إلى تصعيد انتهاكاتها ضد الأسرى في معتقلاتها، منذ انتصارهم في الإضراب الجماعي عن الطعام، قبل نحو ستة أشهر.

ونوه القيق في حديث لـ "قدس برس" اليوم الإثنين، إلى أن سياسة التضييق على الأسرى "تفاقمت بشكل كبير وملحوظ عقب انتكاسة إضراب الكرامة في شهر نيسان/ أبريل الماضي".

وأوضح أن الأوضاع الاعتقالية التي يعاني منها الأسرى ازدادت سوءًا مؤخرًا، وتُرجمت من خلال حرمانهم من زيارات أهاليهم وتصعيد سياسة الإهمال الطبي بحق المرضى منهم.

واعتبر أن الاعتداءات الممنهجة التي تشنّها سلطات الاحتلال ضد الأسيرات في معتقلاتها، تستدعي وقفة حقيقية من قبل الفصائل والمؤسسات الحقوقية والرسمية الفلسطينية، لصدّها.

واعتبر أن الأحكام العالية التي يصدرها الاحتلال بحق الشبان والأطفال الفلسطينيين "تندرج في إطار الردع، وبحجة وقف المد الثوري لدى الشباب الفلسطيني".

وصرّح المحرر القيق بأن "الاحتلال يسعى لتضخيم ملف التحريض وربطه بعمليات المقاومة في ظل إجراءات إسرائيلية على الأرض؛ أبرزها إغلاق المحطات وشركات البث الإعلامي".

وحول المصالحة الفلسطينية الداخلية، أشار إلى وجود حالة غضب شديدة في صفوف الأسرى على بعض الطروحات التي تنادي بسحب سلاح المقاومة.

وأضاف "الأسرى يرون أن أملهم الوحيد للحرية هو المقاومة، وأن ما يدفعونه من اعتقال هو ثمن من أجل استمرار وديمومة دفاع الشعب الفلسطيني عن حقوقه، وليس التخلي عن مصدر صمود الشعب الفلسطيني".

ووصف الأصوات المطالبة بتجريد المقاومة من أسلحتها بـ "النشاز"، مردفًا: "رسالة المصالحة بالنسبة للأسرى تعني الشراكة والاتحاد والقوة، وتحصين الجبهة الداخلية".

ونقل على لسان الأسرى من داخل سجون الاحتلال قولهم إن "محاولات المس بالمقاومة وتهميش عناصر قوتها مرفوضة، سواء عبر مشاريع محلية أو إقليمية، لأن هذا يعني مزيد من الانقسام والترهل".

وبيّن القيق أن الأسرى يتابعون "بترقب شديد" أي أخبار تتعلق بصفقة تبادل جديدة ويرقبون الحرية، مطالبين بوقفة ونهضة مع قضيتهم بشكل أكبر.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.