حدث غدا.. 16 تشرين ثاني (نوفمبر)

1917 قوات الاحتلال البريطاني تسيطر على مدينة يافا في فلسطين, وتخضع سكانها العرب بعد إبعاد القوات العثمانية عنها. يعود تاريخ يافا إلى 4000 سنة قبل الميلاد.  بناها الكنعانيون وكانت مملكة، وقد حوصرت ودمرت وأعيد بناؤها عدة مرات، حيث تعرضت لغزو الفراعنة، والآشوريين، والبابليين، والفرس، واليونان، والرومان، ثم فتحها المسلمون بقيادة عمرو بن العاص، وبقيت مع باقي أراضي فلسطين تعيش بأمان في ظل الرعاية الإسلامية إلى أن احتلها الإنكليز عام 1917، ثم تسلمها الصهاينة منهم عام 1948 وشردوا غالبية سكانها العرب. تعتبر يافا نافذة فلسطين الرئيسة على البحر المتوسط، وإحدى بواباتها الهامة، وقد لعبت دورا كبيرا وهاما في ربط فلسطين بالعالم الخارجي، من حيث وقوعها محطة رئيسة تتلاقى فيها قوافل الشرق مع الغرب،  وجسرا  للحلركة التجارية، ويُعد ميناء يافا، وهو من أقدم موانئ العالم، درة فلسطين من حيث القِدم والأهمية التجارية والاقتصادية. وكلمة "يافا"  كنعانية الأصل، فهي تحريف لكلمة "يافي" بمعنى الجميلة، وأطلق اليونان عليها اسم "جوبي"، وذكرها الفرنجة باسم "جافا"، تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط إلى الجنوب من مصب نهر العوجا على بعد 7 كيلومترات، وإلى الشمال الغربي من مدينة القدس وتبعد عنها حوالي 60 كيلومترا، وقد بلغت مساحة أراضيها 17510 دونمات، وقدر عدد سكانها عام 1948 بحوالي 3651 نسمة، وضمت المدينة سبعة أحياء رئيسة، هي: البلدة القديمة، حي المنشية، حي العجمي، حي أرشيد، حي النزهة، حي الجبلية (اهريش). كما كان فيها ستة أسواق متنوعة وعامرة، بالإضافة إلى أربع مشافي، وحوالي 12 جامعا، و10 كنائس، و3 أديرة، وكان فيها أيضا قبل عام 1948 (47) مدرسة. وكانت يافا مركزا للنشاط الثقافي والأدبي في فلسطين،  حيث صدرت فيها معظم الصحف والمجلات الفلسطينية،  كما لعبت دورا رياديا مميزا في الجهاد ضد الاحتلالين البريطاني والصهيوني، ومنها انطلقت ثورة 1920، ومنها بدأ الإضراب التاريخي الذي عمّ فلسطين عام 1936، وشهدت بعد قرار التقسيم معارك دامية بين المجاهدين وحامية يافا البريطانية من جهة والصهاينة من جهة أخرى. وبعد سقوط المدينة واقتحامها من قبل العصابات اليهودية في 15/5/1948 جمع هؤلاء أهالي يافا في حي العجمي وأحاطوهم بالأسلاك الشائكة، وجعلوا الخروج والدخول بتصريح من الحاكم العسكري، إلى أن أرغموهم على الهجرة القسرية منها. 
1970 وزير الدفاع السوري حافظ الأسد (ولد في السادس من تشرين أول/ أكتوبر 1930) يهيمن على السلطة في سوريا بعد انقلاب على رفاقه في حزب البعث العربي الاشتراكي. أدت أنشطته السياسية داخل الجيش إلى فصله من الخدمة العسكرية في الثاني من كانون أول (ديسمبر) 1961. وقف داخل حزب البعث ضد ما يُوصف بـ"القيادة التاريخية" للحزب، وكان عضوا في التنظيم العسكري السرّي المسؤول عن تنظيم المحاولات الانقلابية للهيمنة على السلطة، وقد اصطدم بمنافسيه في الحزب في معظم المؤتمرات القطرية والقومية التي عقدت بين عامي 1963 و1970، وكان محسوباً على اليسار الراديكالي، وقد حصل على ترفيعات استثنائية بعد وصول البعث إلى السلطة، واستلم مواقع هامة من بينها قيادة القوى الجوية والدفاع الجوي في الثاني من كانون ثاني (يناير) 1964، ووزارة الدفاع في الثالث والعشرين من شباط (فبراير) 1966، وفي ظل رئاسته لوزارة الدفاع احتلت إسرائيل مرتفعات الجولان السورية دون مقاومة في الخامس من حزيران (يونيو) 1967، وقد نجح في السادس عشر من تشرين ثاني (نوفمبر) 1970 في إقصاء منافسيه في الحزب والدولة، واعتقل عددا منهم وأبعد آخرين وانفرد بالسلطة إلى حين وفاته عام 2000، وقد أصدر إثر ذلك بياناً باسم "القيادة القطرية المؤقتة" (الحركة التصحيحية)، جاء فيه: "إن حزبنا (..) كان يُبتلى بعقليات قيادية مناورة وعاجزة عن التطور وتمثل كل رواسب الواقع المتخلف الذي تعيشه أمتنا مما يجعلها عامل كبح دائم لنضالات قواعده وجماهيره، الأمر الذي كان يخلق هوة كبيرة بين ما يصبو إليه مناضلو هذا الحزب وجماهير الشعب وبين ما يسمح بتحقيقه قصور وتسلط تلك العقليات القيادية والمتعالية والمناورة مما سبب التناقض والشلل والانقسام في صفوف حركتنا الثورية الأصلية، وفي كل مرة تصدت فيها قواعد الحزب لتلك العقليات القيادية كان ينقسم الحزب على نفسه بفعل ما تملك العقلية من قدرة على ممارسة الديماغوجية والتزييف والتستر وراء شعارات لا تؤمن بها وكانت كل تلك الانقسامات بعيدة عن أن تكون انقسامات لها أسس ومنطلقات وأساليب عمل متمايزة بحيث يتحقق فرز علمي صحيح للشوائب التي قد تعلق بجسم أية حركة ثورية نامية ومتطورة، بل كان الانقسام يشطر الحزب إلى مجموعات فيها الغث والسمين وهكذا كانت تتوالى الكوارث على الحزب بفعل هذه العقلية المتخلفة (..) لقد مارست هذه العقلية ديكتاتورية في الحزب ووصاية على قواعده وإرهاباً فكرياً على مناضليه وإغفالاً لقرارات مؤتمراته وأقامت علاقات شخصية ونفعية وقربت وأبعدت بمقاييس لا تمت إلى التقويم النضالي بصلة. إن حصيلة عمل تلك العقلية انعزال عن الجماهير الكادحة وفرض وصاية عليها وتسخير السلطة لإذلال المواطنين وهدر كرامتهم وبيروقراطية في أجهزة الحزب والحكم وقصور عن تطوير وتقويم أجهزة الحزب وقصور عن تقويم القوانين والأنظمة وإغفال كبير ومتعمد لدور المنظمات الشعبية وانغلاق عن الوطن العربي وقواه التقدمية وتفتيت للقوى التقدمية في داخل هذا القطر. ولكي تتوج هذه العقلية المناورة والمتسلطة أعمالها عمدت إلى تفجير أزمة مفتعلة كادت أن تودي بالحزب وثورته في هذا القطر بهدف هروبها من معركة المواجهة القادمة مع القوى الاستعمارية والصهيونية والرجعية. وعلى الرغم من تداعي قواعد الحزب المناضلة إلى عقد مؤتمر قطري استثنائي في ربيع عام 1969 لمعالجة الأزمة وعلى الرغم من المقررات الهامة التي اتخذها ذلك المؤتمر والتي هي في صلب اختصاصه وعلى الرغم من تظاهر العقلية المناورة والمتسلطة بالرضوخ لإرادة قواعد الحزب وإعلانها القبول بهذه المقررات وترشيح نفسها للقيادة القطرية على هذا الأساس وإعلانها الالتزام الكامل بها، إلا أنها استمرت وخلال عامين تقريباً بالتهرب من تحمل المسؤولية ووضع العراقيل في طريق الذين تصدوا لحمل أعباء المرحلة بصدق وجدية وبروح المسؤولية والالتزام الحزبي والحرص على مصلحة الوطن والشعب التي هي فوق كل اعتبار. كما استمرت هذه العقلية بتسميم الجو الحزبي وخاصة على نطاق التنظيم القومي وتشويه صورة الثورة وجيشها العقائدي في هذا القطر بأذهان رفاقنا المناضلين في الوطن العربي الذين يخوضون أشرس المعارك ضد الرجعية العميلة في الأردن وضد العقلية المتسلطة على شعبنا في العراق وضد كل قوى التخلف والعمالة على كل الساحة العربية. (..) في هذا الوقت بالذات دللت العقلية المناورة على استهتارها وضعف شعورها بالمسؤولية بافتعالها أزمة جديدة تركت البلاد في دوامتها أكثر من شهر، ولهذا ولكي لا نفسح المجال أمام هذه العقلية المناورة والمتسلطة والفردية أن تعرقل مسيرة الحزب والثورة وتضع جماهير الشعب في سلبية قاتلة، ولكي نعيد إلى حركة الثالث والعشرين من شباط صفاءها وثوريتها كان لابد لقواعد الحزب مدعومة بتأييد جماهيرنا الكادحة وبقوة هذا الشعب الذي لا تلن له قناة من أن تتصدى مرة أخرى لهذه العقلية فتبعدها نهائياً عن مسرح الأحداث وعن مواقع المسؤولية. وانطلاقاً من هذا الفهم فقد تصدى رفاق لكم من واقع الشعور بالمسؤولية والحرص على الحزب والثورة وشكلوا قيادة قطرية مؤقتة أخذت على عاتقها قيادة الحزب والثورة في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ أمتنا ووضعت برنامج عمل محددا لهذه المرحلة الانتقالية بما يكفل السير بجدية من أجل رأب الصدع والعودة إلى الحياة الطبيعية ريثما يعقد مؤتمر قطري لانتخاب قيادة قطرية جديدة بعد أن تكون القيادة القطرية المؤقتة قد جنبت الحزب والوطن كارثة محققة كانت تدفع إليها عقلية التسلط والمناورة في القيادة السابقة للتهرب من المسؤولية الثقيلة في هذه الظروف العصيبة". 
1983 سقوط مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين، الذي كان يتحصن فيه مؤيدون لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات في هجوم شنّه منشقون عنه تدعمهم القوات السورية في لبنان. يعتبر مخيم البداوي ثاني مخيم للاجئين في شمال لبنان، ويبعد نحو خمسة كيلومرات شمال مدينة طرابلس، ويبلغ عدد سكانه نحو ثمانية عشر ألف لاجئ. 
1983 الطائرات الإسرائيلية تهاجم معسكرا للمقاومة الوطنية اللبنانية في منطقة البقاع.
1984 انفجار قنبلة في ساحة السفارة الكويتية في بيروت (لبنان).
1987 مقتل قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الفلبيني أرتورو اسنسيون إثر تحطم طائرة نقل عسكرية.
1996 مصرع أكثر من ثمانين مشاهد وإصابة نحو مائة آخرين بجراح في ملعب لكرة القدم في غواتيمالا بسبب الازدحام أثناء مباراة رياضية. 
2000 الرئيس الأمريكي بيل كلينتون يزور فيتنام، ويصبح بذلك أول رئيس أمريكي يزورها منذ حرب فيتنام.
2004 وكالة الطيران والفضاء الأمريكية / ناسا تجري تجربة ناجحة لطائرة تتجاوز سرعتها عشرة أضعاف سرعة الصوت وذلك بطائرة «X-43A».
2008 مجلس الوزراء العراقي يقر توقيع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة.
2011 رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي يعلن عن تشكيل حكومته والتي تكونت في غالبيتها من التكنوقراط.
2012 "كتائب القسام" تقصف مبنى "الكنيست" (البرلمان) الإسرائيلي في مدينة القدس.
2012 رئيس الوزراء المصري هشام قنديل يزور غزة على رأس وفد رفيع المستوى.
2012 الاعلان في تونس عن وفاة عضو من التيار السلفي في السجن جراء إضرابه عن الطعام دام 57 يومًا.

(خدمة المعلومات - الحقوق محفوظة لـ "قدس برس إنترناشيونال" - لندن)

أوسمة الخبر

أخبار متعلقة

  • حدث غدا 1 تشرين ثاني (نوفمبر)

    1623 انتصار الأمير اللبناني فخر الدين الثاني (1572 - 1635) على قوات الدولة العثمانية في معركة عنجر ومدّ سلطته إلى غزة وصفد في فلسط...

  • حدث غدا 2 تشرين ثاني (نوفمبر)

    1492 سقوط مدينة غرناطة آخر قلاع الدولة العربية الإسلامية في الأندلس، وصاحب ذلك ارتكاب الأوروبيين حملة إبادة واسعة استهدفت المسلمين...

  • حدث غدا 3 تشرين ثاني (نوفمبر)

    1898 مؤسس الحركة الصهيونية النمساوي المجري ثيودور هرتزل (1860 - 1904) يختتم جولته الوحيدة في فلسطين التي استغرقت تسعة أيام بالتوجه...

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.