مطالب فلسطينية بعزل البطريرك "ثيوفيلوس" لتسريبه أملاك الكنيسة الأرثوذكسية

جانب من تظاهرة اليوم

شارك المئات من أبناء الطائفة الأرثوذكسية في فلسطين، الخميس، في مظاهرة احتجاجية بمدينة اللد (وسط الأراضي المحتلة عام 1948)، دعت إلى عزل البطريرك ثيوفيلوس الثالث، وتعريب الكنيسة الأرثوذوكسية.

وجاءت المظاهرة التي شاركت فيها أعداد كبيرة من أبناء الطائفة المسيحية؛ الأرثوذكسية خاصة، للاحتجاج على بيع وتسريب ممتلكات الكنيسة الأرثوذكسية لصالح سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال رئيس المجلس الملّي الأرثوذكسي في الداخل الفلسطيني، يوسف خوري، "إن ما يجري في البطريركية جريمة كبرى وخيانة (...)، إذ يجري بيع للأراضي وتسريب للأملاك، التي وجدت لخدمة الطائفة ومؤسساتها وكنائسها ومدارسها وكهنتها".

وأضاف خوري في تصريحات لـ "قدس برس"، أن مظاهرة اليوم التي نُظمت اليوم أمام كنيسة "مار جريس" في اللد؛ حيث كان يجري قداس بمشاركة ثيوفيلوس الثالث، جاءت للاحتجاج على ما يجري في البطريركية "من جريمة كبرى تتمثل ببيع وتأجير ممتلكات الطائفة الأرثوذوكسية لسنوات طويلة وبأثمان باخسة".

ومؤخرا، كشفت وثائق عن تورّط البطريركية الأرثوذكسية اليونانية بقيادة البطريرك الحالي ثيوفيلوس الثالث، في بيع عشرات العقارات من مبان وأراض في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل عام 48، لجمعيات يهودية استيطانية.

وشهدت مدن القدس وبيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، وحيفا والناصرة وقرية الرينة في الداخل الفلسطيني تظاهرات سابقة، احتجاجًا على بيع الأوقاف.

كما شهدت مدينة بيت لحم، الشهر الماضي، مؤتمرًا وطنيًا لمجالس الملة للطائفة الأرثوذكسية في فلسطين ضد تهريب ممتلكات وأراضي الكنيسة للجهات الإسرائيلية، وللمطالبة بعزل ثيوفيلوس الثالث من منصبه.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.