"حماس" : سلاح المقاومة حق للشعب الفلسطيني طالما لم تقم الدولة الفلسطينية

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء اليوم السبت، أن سلاح المقاومة حق للشعب الفلسطيني طالما لم تقم الدولة الفلسطينية المستقلة.

جاء ذلك خلال لقاء جمع قيادة حركة "حماس"، أمس الجمعة، ومدير جهاز مخابرات السلطة الفلسطينية، ماجد فرج، في قطاع غزة.

وقالت الحركة في بيان صحفي، اليوم، إنه جرى خلال اللقاء الذي وصفته بـ "الهام"، بحث التطورات التي تمر بها القضية الفلسطينية والوضع العربي والإقليمي والدعم الذي تلقاه المصالحة الفلسطينية من الدول العربية.

وأكد الطرفان - بحسب البيان - على ضرورة المضي قدماً نحو الحوار الوطني في القاهرة بالرعاية المصرية، وضرورة الالتزام بتطبيق بنود اتفاق الرابع من أيار/مايو 2011، وذلك استكمالاً للخطوات التي تمت في غزة من تمكينٍ للحكومة وتسليمٍ للمعابر.

كما أكدا على أن سلاح المقاومة حق للشعب الفلسطيني طالما لم تقم الدولة الفلسطينية المستقلة، وعند ذلك سيكون هذا السلاح هو سلاح الجيش الوطني الفلسطيني التابع للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

من جانبه، ثمن مدير جهاز المخابرات الفلسطينية، قيام الأجهزة الأمنية في غزة بواجبها على أكمل وجه في إدارة عملية السفر في معبر رفح وحفظ الأمن والنظام، بحسب البيان ذاته.

يذكر أن الحكومة الفلسطينية، كانت قد تسلمت المعابر من الأمن التابع لحركة "حماس" في الأول من تشرين ثاني/نوفمبر الجاري وفق الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين "فتح" و"حماس" بإشراف ورعاية مصر.

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس"، أوائل الشهر الجاري، اتفاق مصالحة، في القاهرة، برعاية مصرية، ينص على تمكين حكومة التوافق الفلسطينية من إدارة شؤون قطاع غزة.

كما تضمن الاتفاق دعوة القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية، الموقعة على اتفاقية "الوفاق الوطني"، لعقد اجتماع في 21 تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري، والذي يتوقع أن يناقش خلاله ترتيبات إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وإعادة هيكلة منظمة التحرير‎.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.