نتنياهو: اتصالات مع دول أخرى ستعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

كشف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، النقاب عن "اتصالات" تُجريها تل أبيب مع دول (لم يذكرها)، للاعتراف بمدينة القدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل".

وقال نتنياهو في تصريحات صحفية له اليوم، "نجري حاليًا اتصالات مع دول أخرى ستعترف بالقدس بشكل مماثل لأمريكا، ولا شك بأنه عندما ستنتقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وحتى قبل ذلك، ستنتقل سفارات كثيرة أخرى إلى القدس، حان الوقت لذلك".

تصريحات رئيس حكومة الاحتلال وردت في كلمة له خلال مشاركته بمؤتمر الدبلوماسية الرقمية الذي يعقد اليوم الخميس، في مقر وزارة خارجية الاحتلال.

وأضاف: "تأثرنا جميعًا أمس (الأربعاء) حين استمعنا إلى الإعلان التاريخي الذي أدلى به الرئيس ترمب، والذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وصرّح بأن "ربط الرئيس ترمب نفسه إلى الأبد إلى تاريخ عاصمتنا. سيتم تخليد اسمه إلى جانب أسماء أخرى في تاريخ القدس وشعبنا المجيد".

وأردف نتنياهو: "أشكره (دونالد ترمب) وأشكر أيضًا الكونغرس الأمريكي الذي أرسى قبل 22 عامًا الاعتراف بالقدس حتى أن وصل الرئيس ترامب وطبق هذا القانون".

وكانت الإذاعة العبرية "ريشيت بيت"، قد قالت أمس (الأربعاء) إن الرئيس الفليبيني، رودريغو دوتيرتي، بعث برسالة لإسرائيل مفادها أنه معني بنقل السفارة الفيليبينية إلى القدس.

وأوضحت، أن الإعلان الأميركي عن نية الرئيس دونالد ترمب، الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل"، واعتزامه نقل سفارة بلاده إليها، أعقبه إرسال دول أخرى رسائل لوزارة خارجية الاحتلال، تبلغها فيها نيتها نقل سفاراتها إلى القدس.

وادعت أن دولة أخرى من أوروبا الشرقية (لم تذكرها)، قد بعثت برسالة مماثلة (نقل سفارتها للقدس المحتلة).

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أمس الأربعاء، القدس عاصمة لإسرائيل في خطاب تاريخي من البيت الأبيض، مؤكداً أن وزارة الخارجية ستبدأ التحضير لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.

وأضاف ترمب في خطاب متلفز، "وفيت بالوعد الذي قطعته بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل"، مشيراً إلى أن لإسرائيل الحق في تحديد عاصمتها.

وكان الكونغرس الأمريكي أصدر عام 1995 قانونًا يطالب الرئيس بنقل سفارة البلاد إلى القدس، والاعتراف بالمدينة عاصمة موحّدة للاحتلال الإسرائيليّ، ولكنّ القانون نفسه فسح مجالًا للرئيس الأمريكي بتأجيل تنفيذه مراعاة للمصالح الأمنية القومية الأمريكيّة في إقرار ضمنيّ من الكونجرس بأنّ تطبيق مثل هكذا قانون من شأنه أنْ يعرّض مصالح أمريكا للخطر بالنظر إلى حساسيّة موضوع القدس لدى العرب والمسلمين في كل العالم.

ودأب رؤساء أمريكا على التوقيع على مذكرة تقضي بتأجيل تنفيذ القانون مدة ستة أشهر لتتكرر لازمة التأجيل حتى هذه المرحلة.

وأدت الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الحقوق الفلسطينية، لا سيما التي تمس المقدسات الفلسطينية عموما والقدس بشكل خاص، إلى اندلاع انتفاضات وهبّات شعبية منها ثورة النبي موسى عام 1920، وثورة يافا عام 1921، وثورة البراق عام 1929، والثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936، وانتفاضة الأقصى عام 2000، وهبة باب الأسباط عام 2017. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.