محلل إسرائيلي: إعلان ترمب تفاخر بأنه الوحيد الذي أعلن وفاة عملية السلام

قال المحلل السياسي الإسرائيلي في صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، تسفي برئيل، إن دونالد ترمب بإعلانه أمس (الأربعاء) وقف على قبر عملية السلام متفاخرًا بأنه الوحيد الذي قد جرأ على إعلان وفاتها.

وأفاد برئيل في حديث له اليوم الخميس، بأن الرؤساء الأمريكيون الذين سبقوا ترمب "تسلّوا" بمحاولة إنعاش عملية اسلام.

ورأى أن إعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال من قبل ترمب، بمثابة "هدية" لنتنياهو.

وبيّن أن "الاعتراف بمدينة ليست لها حدود مُتفق عليها، ستظل تتصدر طاولة المفاوضات ومستقبلها مرهون بكلا الجانبين، يكون شبيهًا بالاعتراف بمدينة مصنوعة من مادة البلاستيسين عاصمة لإسرائيل".

ونوه إلى أنه "لا داعي للتأثر أكثر من اللزوم بالتهديدات والتحذيرات التي تشنها الدول العربية، الفلسطينيون، والدول الأوروبية، فعملية السلام لم تكن يومًا مرتبطة بمكانة القدس ولن ترتبط بها".

وأوضح أنه في حال كانت هناك حكومة إسرائيلية توافق على إدارة المفاوضات مع الفلسطينيين، والانسحاب من الأراضي، وترسيم الحدود وتقسيم القدس، عندها لن يفشل اعتراف ترمب.

واعتبر أن الدولة العبرية أثبتت، لا سيما فيما يتعلق بالقدس، أنها مستعدة للتنازل عن مناطق مكتظة بالعرب وبناء بلدة منفردة لهم.

واعتبر أن "الاعتراف بالقدس، يعني تحطيم الوهم الرسمي الذي يشير إلى أنه إذا اتُفِق على حل القضايا الجوهرية مع الفلسطينيين فقط، من ضمنها حقّ العودة للاجئين، وترسيم الحدود، ومكانة المستوطنات، وتقسيم القدس، عندها سينتهي الصراع".

وتابع: "الجدل حول القضايا الجوهرية يمنح العملية السياسية صورة نزاع منطقي بين شريكين بينهما مصالح تجارية. وفقًا لهذا المفهوم، فإن كل تغيير أحادي الجانب بالوضع الراهن ل يعني تحطيم عملية السلام".

ولفت المحلل الإسرائيلي إلى أن "الخوف لدى اليسار الإسرائيلي من أنه لن يكون هناك ما يمكن التحدث عنه مع الفلسطينيين منذ الآن، وابتهاج اليمين لأن ترمب قد دفن عملية السلام".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.