إصابة 116 فلسطينيا في مسيرات "الغضب لأجل القدس"

في 38 نقطة تماس مع الاحتلال

أعلنت مصادر طبية رسمية، عن إصابة ما لا يقل عن 116 فلسطينيا خلال المواجهات التي دارت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، الخميس، في أعقاب الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها العاملة في القدس والضفة وغزة تعاملت مع 108 إصابات؛ من بينها أربع إصابات بالرصاص الحي، و18 بالرصاص المغلّف بالمطاط، إضافة إلى 75 إصابة بالاختناق بالغاز.

كما لفتت إلى تسجيل سبع إصابات ما بين اعتداء بالضرب، والسقوط والحروق نتيجة القنابل التي أطلقتها القوات الإسرائيلية أثناء عملية قمع المسيرات والمظاهرات في مختلف المدن والبلدات الفلسطينية.

من جانبها، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن 30 إصابة "طفيفة" وصلت إلى المشافي الفلسطينية، باستثناء إصابة واحدة "خطيرة" في قطاع غزة. 

وفي القدس المحتلة، أشارت مراسلة "قدس برس" إلى أن قوات الاحتلال قمعت اليوم، وقفة احتجاجية أمام "باب العامود" بالقدس المحتلة، وأبعدت المشاركين فيها عن المنطقة عقب الاعتداء عليهم وعلى الطواقم الصحفية بالضرب، ومنع الأخيرة من تغطية الحدث.

وتخلّلت المواجهات عمليات اعتقال لما لا يقل عن أربعة مواطنين فلسطينيين؛ من بينهم طفلان، تم نقلهم جميعا إلى مراكز التحقيق التابعة للشرطة الإسرائيلية في مدينة القدس.

كما اندلعت مواجهات في بلدتي الرام (شمالي القدس) والعيزرية (شرقًا) وكذلك عند حاجز مخيم قلنديا بشكل محدود (شمالًا).

واستهدف شبانٌ فلسطينيون البرج العسكري التابع لقوات الاحتلال بالقرب من حاجز مخيم شعفاط، شمالي القدس المحتلة، بالحجارة والزجاجات الحارقة، ما أدى لاندلاع مواجهات في المنطقة، وإصابة طفل بالرصاص المطاطي.

بدورها، أفادت مصادر عبرية، بأن الشبان استهدفوا مستوطنين إسرائيليين بالحجارة قرب مستوطنة "هار حوما" المقامة على أراضي الفلسطينيين، جنوبي القدس.

كما قامت مجموعة من الشبان الفلسطينيين باستهداف قوة عسكرية إسرائيلية متمركزة قرب جدار الفصل على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم؛ حيث رشقوها بالأكواع المتفجّرة "محلية الصنع"، وكذلك في مخيم عايدة شمالي بيت لحم، بحسب المصادر المحلية.

وشهد المدخل الشمالي لبيت لحم مواجهات بين مئات الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية التي أطلقت قنابل الغاز المسيلة للدموع بكثافة، ما أدى لإصابة خمسة شبان بالاختناق، وثلاثة آخرين بالرصاص المغلف بالمطاط.

وفي طولكرم، أُصيب 21 مواطناً خلال مواجهات عنيفة مع الاحتلال، بعد وصول مسيرة بمشاركة مئات الفلسطينيين إلى المنطقة الغربية للمدينة.

وقمعت قوات الاحتلال المسيرة لدى وصولها، مُطلقة الرصاص المطاطي والقنابل على الشبان الذين أشعلوا إطارات المركبات، ما أدى إلى تسجيل 11 إصابة بالمطاط، و9 بالغاز الدامع، وواحدة نتيجة السقوط، بحسب المصادر الطبية.

وأُصيب شاب بالرصاص المطاطي في قلقيلية، في حين أُصيب خمسة آخرون بالغاز خلال المواجهات التي اندلعت عند المدخل الرئيس في بلدة عزون شرقي المدينة.

وخلال المواجهات التي اندلعت في عدّة بلدات وقرى بمدينة رام الله، أُصيب ما لا يقل 11 فلسطينياً، أربعة منهم أُصيبوا بالرصاص الحي، وآخران أُصيبا بالمطاط، والبقية نتيجة الاختناق والسقوط.

ووصلت مسيرة حاشدة إلى منطقة "بيت إيل" شمالي المدينة؛ حيث تمركزت القوات الإسرائيلية التي قام الشبان باستهدافها بالحجارة. 

واقتحمت قوات الاحتلال بلدة المغير قضاء المدينة، وشرعت بإطلاق الرصاص بحسب مصادر في القرية، ولم يبلّغ عن وقوع إصابات.

وذكر موقع "0404" العبري أن الشبان الفلسطينيين قاموا برشق الحجارة والمولوتوف تجاه المركبات الإسرائيلية قرب قرية رنتيس غربي رام الله، دون وقوع إصابات.

كما اندلعت مواجهات قرب سجن "عوفر" العسكري الإسرائيلي جنوبي غرب رام الله، وكذلك في قرى؛ النبي صالح، بلعين، نعلين، دير نظام قضاء المدينة.

وألقى الشبان الفلسطينيون الحجارة باتجاه الإسرائيليين قرب قرية بيتللو قضاء رام الله.

وفي الخليل، أفادت مصادر لـ "قدس برس"، بأن المواجهات تمركزت في "باب الزاوية" وسط المدينة، حيث تمثّلت في ثلاثة محاور، وقام الشبان بحرق الإطارات ورشق الحجارة باتجاه قوات الاحتلال.

وأضافت أن القوات اعتقلت أربعة شبان؛ لم تعرف هوياتهم بعد، أثناء اندلاع المواجهات في باب الزاوية، كما أُصيب عدد من الشبان بالاختناق، وصل عدد منهم إلى مشفى “عالية” الحكومي، وآخرون تم التعامل معهم “ميدانياً”. كما اندلعت مواجهات في مخيم العروب، وقرب مستوطنة “كرمي تسور” (شمالاً).

وذكرت مصادر عبرية أن الشبان ألقوا الحجارة في عدّة مناطق يمرّ من خلالها المستوطنون في المدينة وما حولها، وذلك عند مفترق “زيف” في يطا، مستوطنة “عتنئيل” (جنوباً)، مستوطنة “كريات أربع” (شرقاً)، تل ارميدة. 

واندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في مدينة أريحا وذلك في نقطتي تماس، حيث تم إطلاق الرصاص والغاز اتجاه الشبان.

وفي نابلس، وصلت مسيرة إلى حاجز “حوارة”، حيث قامت قوات الاحتلال بقمعها بالرصاص والغاز، ما أسفر عن إصابة 51 فلسطينياً ما بين رصاص وغاز واعتداء بالضرب والسقوط.

وأُصيب مواطنان في سلفيت بعد قمع الاحتلال لمسيرة خرجت من سلفيت تندد بقرار ترامب، إضافة إلى إلقاء الحجارة باتجاه مركبات المستوطنين في دير استيا بسلفيت.

وفي قطاع غزة، أعلنت وزارة الصحة عن إصابة تسعة مواطنين فلسطينيين، حيث أُصيبوا برصاص الاحتلال خلال المواجهات المندلعة في ثلاث نقاط تماس.

وأوضحت أن ستة مواطنين أُصيبوا خلال مواجهات شرق خان يونس إحداها خطرة، وإصابة أخرى شرق البريج، كما سجّلت المواجهات شرق جباليا إصابتين.

واندلعت مواجهات مع الاحتلال كذلك في مدينة جنين، ما أدى لإصابة سبعة مواطنين بالمطاط والاختناق نتيجة استنشاق الغاز.

ورصدت "قدس برس"، 38 نقطة تماس مع الاحتلال في الأراضي الفلسطينية حتى ساعة إعداد الخبر (5:30 بتوقيت القدس المحتلة)، على النحو الآتي: القدس (باب العامود، البلدة القديمة، مخيم شعفاط، الرام، العيزرية، قلنديا، مستوطنة هار حوما)، بيت لحم (المدخل الشمالي، مخيم عايدة، الخضر، تقوع)، طولكرم (جيشوري)، قلقيلية (عزون، حاجز إلياهو)، رام الله (رنتيس، المغير، بيت إيل، النبي صالح، عوفر، دير نظام، بلعين، نعلين، بيتللو)، الخليل (باب الزاوية، مستوطنة عتنئيل، مستوطنة كريات أربع، تل ارميدة، مفترق زيف، العروب)، أريحا (المدخل الجنوبي، المدخل الشمالي)، قطاع غزة (شرق خان يونس، شرق البريج، شرق جباليا)، نابلس (حاجز حوارة)، سلفيت (مستوطنة أريئيل، دير استيا)، وجنين.

وكانت فصائل وفعاليات العمل الإسلامي والوطني، قد دعت للخروج في مسيرات والتوجه إلى نقاط التماس للاشتباك مع الاحتلال، رفضًا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها، كما عمّ الإضراب الشامل اليوم، مختلف مناطق الضفة والقدس.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.