"كتائب القسام": الاحتلال سيدفع ثمن كسره لقواعد الاشتباك في غزة

توعدت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بـ "رد مؤلم" على الاحتلال الإسرائيلي لقيامه بكسر قواعد الاشتباك في قطاع غزة، من خلال تصعيده العسكري الأخير.

وقالت الكتائب في بيان عسكري صدر عنها اليوم الأحد، "إنّ دماء شهداء شعبنا ومجاهديه الأبطال لن تذهب هدراً، ولن نفرط فيها، وسيدفع العدو فاتورة حساب عسير على ما اقترف من عدوان وغدر وإجرام بحق شعبنا وأهلنا".

وأضاف "على العدو أن يتحسس موضع رأسه، وأن يعلم أنه سيدفع ثمن كسر قواعد الاشتباك مع المقاومة في غزة، وستثبت قادم الأيام للعدو عظيم خطئه وسوء تقديره لإرادة وتصميم المقاومة".

وتابع "على قادة العدو وصناع القرار لديه أن يدركوا حجم الحماقة التي يديرون بها المواجهة مع المقاومة، ونعدُهم بأننا سنجعلهم يعضّون أصابع الندم على تقديرهم الأرعن لصمت المقاومة وطريقة إدارتها للمعركة".

وأكدت "القسام" على "استمرار معركة المقاومة من أجل القدس مستمرة ساعة بساعة فوق الأرض وتحت الأرض"، مضيفة "الآلاف من مجاهدينا يعملون ويعدّون على مدار اللحظة وفي أحلك الظروف تجهيزاً لمعركة تحرير القدس"، حسب البيان.

وكشفت أن الشهيدين من عناصرها محمد الصفدي ومحمود العطل والذين قضيا في قصف إسرائيلي، فجر أمس السبت، كانا "يقومان بواجبهما الجهادي في أحد أماكن الإعداد (التابعة للقسام)".

ودعت الكتائب، الشعب الفلسطيني لمواصلة انتفاضته انتصاراً للقدس، وتفعيل كل سبل مقاومة الاحتلال ومواجهته.

واستشهد منذ الجمعة الماضي، 4 فلسطينيين وأصيب المئات خلال المواجهات التي اندلعت في الأراضي الفلسطينية وقصف طائرات الاحتلال لقطاع غزة.

وكانت الطائرات الإسرائيلية شنت في ساعة مبكرة من فجر اليوم السبت سلسلة غارات جوية على قطاع غزة، مستهدفة 3 مواقع تابعة لكتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حيث استشهد 3 فلسطينيين بينهم اثنين من "كتائب القسام".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.