الإعلام العبري: قاتل المزارع الفلسطيني جنوب نابلس تصرف بـ "الطريقة المناسبة"

قال الإعلام العبري، إن التحقيق في مقتل مزارع فلسطيني قرب قصرة جنوبي نابلس (30 نوفمبر الماضي)، أفضى إلى أن "المستوطن القاتل" تصرف بالطريقة المناسبة.

وذكرت مختلف وسائل الإعلام العبرية، اليوم الثلاثاء، أن جيش الاحتلال أجرى تحقيقًا في أحداث قصرة (جنوبي نابلس)، والتي استشهد خلالها مزارع فلسطيني برصاص أحد المستوطنين في 30 تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي.

وادعى التقرير الإسرائيلي بأن السبب الذي دفع المستوطن لإطلاق النار هو "اعتداء الفلسطينيين الذين تواجدوا بأطراف القرية (قصرة)، وتعريض حياتهم للخطر".

وأضاف أنه من الأسباب الأخرى لاندلاع أحداث قرية قصرة، هو خروج المستوطنين للمنطقة، بدون تصريح من جيش الاحتلال كما تنص الإجراءات في مثل هذه الحالات، مع العلم أن هناك طلب قدم ولكن تم رفضه.

وكانت مصادر حقوقية إسرائيلية، قد أشارت لإمكانية توجيه تهمة التسبب بالقتل، نتيجة إهمال المستوطنين المسلحين الذين رافقوا مجموعة المستوطنين التي اقتحمت أراضي قرية قصرة.

وشهدت قرية قصرة جنوبي نابلس خلال الأسبوعيْن الماضييْن حالة من التوتر الشديد، بعد استشهاد المزارع محمود عودة، برصاص أحد المستوطنين بعد اقتحام القرية، واندلعت إثر ذلك مواجهات استمرت لعدة أيام بعد محاولات جديدة للمستوطنين اقتحام القرية التي تتعرض بشكل مستمر لاعتداءات المستوطنين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.