موغيريني: أوروبا تأخرت في التعامل مع أزمة المهاجرين بليبيا

قالت منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني، إنه كان يتوجب على أوروبا التحرك في وقت أبكر للتعامل مع أزمة المهاجرين في ليبيا.

وكشفت في تصريحات لها اليوم الأربعاء، عن عملية ساعدت 15 ألف مهاجر على العودة إلى بلدانهم الأصلية وتقديم عون مالي لهم لبدء حياة جديدة.

وصرحت بأن الاتحاد الأوروبي يتعاون مع الاتحاد الأفريقي لتفريغ مراكز الاحتجاز الليبية من المهاجرين.

وكانت منظمة العفو الدولية قد اتهمت أمس الحكومات الأوروبية "بالتواطؤ" في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في ليبيا، من خلال دعمها للسلطات هناك، التي تعمل غالبًا مع مهربين وتعذب لاجئين ومهاجرين.

وقالت المنظمة إن ما يبلغ 20 ألف شخص محتجزون حاليًا في هذه المراكز ويتعرضون "للتعذيب والعمل بالإكراه والابتزاز والقتل"، ليضاف ذلك إلى اتهامات مماثلة من منظمات حقوقية أخرى خلال الشهور الماضية.

وأفاد مدير برنامج أوروبا بمنظمة العفو الدولية في بيان بأن "الحكومات الأوروبية لم تكن على علم تام فحسب بهذه الانتهاكات من خلال دعم السلطات الليبية في منع السفر بحرا والاحتفاظ بالأشخاص في ليبيا، بل هي شريك في هذه الجرائم".

واتهم البيان الاتحاد الأوروبي بدعم ما سماه منظومة استغلالِ اللاجئين على الشواطئ الليبية. مضيفًا أن مساعدات الاتحاد تذهب إلى يد سلطات تتعامل مع شبكات التهريب والمليشيات، ومحذرًا من تعاون خفر السواحل الليبي مع مهربين ومتاجرين بالبشر، وبعلم من مسؤولين أوروبيين.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يقدم تمويلا وسفنا لخفر السواحل الليبي، إضافة إلى برامج تدريب للحد من الهجرة غير النظامية عبر السواحل الليبية إلى أوروبا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.