الصين تجمع الحمض النووي من سكان إقليم مسلم وتسلمها للشرطة

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم الأربعاء، إن السلطات الصينية بدأت بجمع عينات الحمض النووي وبصمات الأصابع، وغيرها من البيانات البيومترية من جميع سكان إقليم شين جيانغ ذو الأكثرية المسلمة.

وهذا الإقليم هو موطن لـ 11 مليون من إثنية الأويغور، الذين هم أقلية مسلمة ذات جذور تركية آسيوية.

ويمكن لتلك البيانات المجموعة أن تُستخدم لـ "مراقبة أشخاص لأسباب العرق أو الدين أو الرأي، أو غير ذلك من الحقوق الممارسة كحق حرية التعبير"، حسبما قالت منظمة هيومن رايتس ووتش.

ويتم جزء من عملية الجمع عبر فحوص طبية حكومية، ولكن من غير الواضح ما إذا كان المرضى على علم بأن تلك الفحوص مصممة لتنقل تلك البيانات البيومترية إلى الشرطة.

ومع أن تلك الفحوص الطبية هي رسمياً اختيارية، إلا أن أحد الأويغور قال إن الفِرق المحلية "كانت قد طالبت بمشاركة الجميع في تلك الفحوص السريرية" فقد نشرت صحيفة محلية قصة خبر شجع المسؤولين على "العمل بجد لإقناعهم بالمشاركة".

وقد شارك حوالي 17 مليون نسمة في تلك الفحوص الطبية، أو "الفحوص السريرية للجميع"، حسبما أطلق على الحملة، في عام 2017 وحده، حسب وكالة شينخوا الإخبارية الرسمية.

وتقول صوفي ريتشاردسون، مديرة فرع الصين في منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية "إن في التكديس الإجباري للبيانات البيومترية لشعب كامل، بما في ذلك حمضهم النووي، لَخرقاً صارخاً لأعراف حقوق الإنسان الدولية، بل ويزداد الأمر خطورة إن تم بشكل سري تحت غطاء برنامج مجاني للرعاية الصحية".

وأضافت ريتشاردسون: "على سلطات شين جيانغ تغيير اسم مشروع فحوصاتها السريرية إلى "خروقات خصوصية للجميع"، فالموافقة عن اطِّلاع ووعي واختيار حقيقي لا تبدو أنها قد تمت في هذه البرامج".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.