في الذكرى الـ 30 لانطلاقتها.. "حماس": ماضون في مشروع التحرير والمقاومة

شددت حركة "حماس" على أنها ماضية في مشروع التحرير والمقاومة بكل أشكالها، حتى يتحرر آخر شبر من أرض فلسطين التاريخية.

وأوضحت أنها "تسعى إلى بناء علاقات متوازنة، يكون معيارُها الجمع بين متطلبات القضية الفلسطينية ومصلحة الشعب الفلسطيني".

وقالت الحركة في بيان لها بمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقتها (تُصادف غدًا الخميس 14 ديسمبر الجاري)، إن كل القرارات البائسة لإعلان مدينة القدس عاصمة للاحتلال تعتبر "خرقاء ستبوء بالفشل".

وجددت التأكيد على أن "القدس عاصمة فلسطين الأبدية لا شرقية ولا غربية، عربية إسلامية".

وأضاف البيان: "ضريبة الاعتداءات على شعبنا ومقدساتنا ارتفعت، وللعدو نقول: موعد السداد قد اقترب".

وطالبت حماس، الفصائل الفلسطينية أن تتحمل معًا مسؤولية الوطن بشراكة وتوافق، على قاعدة حماية الحقوق ونبذ كل أشكال التعاون والتنسيق مع الاحتلال.

ورأت أن دور السلطة الفلسطينية يجب أن يكون في خدمة الشعب الفلسطيني وحماية أمنه وحقوقه ومشروعه الوطني.

ونوهت إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية هي إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، يجب المحافظة عليه، والعمل على تطويرها وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية.

ونددن حركة حماس، بإصرار الحكومة البريطانية على تبني الخطأ التاريخي المتمثل في (إعلان بلفور) ورفضها الاعتذار عنه.

وحيّت حركة "حماس"، الدول الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، والحركات الدولية المناهضة للاحتلال "الصهيوني"، وعلى رأسها حركة مقاطعة الاحتلال "BDS".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.