ردود فعل أمريكية وإسرائيلية "غاضبة" من خطاب عباس في إسطنبول

أثارت أقوال رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في القمة الإسلامية التي عقدت في اسطنبول (تركيا) أمس الأربعاء، ردود فعل غاضبة من جانب مسؤولين أمريكيين و"إسرائيليين".

وكان عباس قد أكد في كلمته، أن الفلسطينيين لن يقبلوا بأي دور مستقبلي للولايات المتحدة في العملية السلمية، مهددًا بالانسحاب من اتفاقيات قائمة مع تل أبيب، احتجاجًا على الاعتراف الأمريكي بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال.

وقال رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إن الفلسطينيين "مواجهة الواقع؛ بأن القدس عاصمة إسرائيل، والسعي للسلام بدلًا من التصعيد".

وادعى نتنياهو بأن "إسرائيل غير متأثرة من النهج الفلسطيني الغاضب حول اعتراف الولايات المتحدة بعاصمة إسرائيل".

وأضاف: "الحقيقة سوف تسود في النهاية، والعديد من الدول سوف تعترف بالقدس كعاصمة إسرائيل وتنقل سفاراتها إليها".

وأدان البيت الابيض "ملاحظات" رئيس السلطة الفلسطينية، ضد الولايات المتحدة واعترافها بالقدس كعاصمة إسرائيل، مشددًا على أن هذا النهج "يعرقل السلام منذ سنوات".

وزعم مسؤول رفيع في البيت الأبيض، بأن "الرئيس دونالد ترمب ملتزم بالسلام"، مضيفًا: "سوف نتابع العمل جاهدين على وضع خطتنا، التي سوف تنفع الشعب الإسرائيلي والفلسطيني".

وأفاد بأن "الحدود الدقيقة للسيادة الإسرائيلية في القدس تحدد في مفاوضات الحل النهائي بين الأطراف (...)، الولايات المتحدة لا زالت لا تتخذ مواقف حول أي مسائل حل نهائي، وهي تدعم حل الدولتين في حال اتفاق الطرفان على ذلك".

أوسمة الخبر فلسطين عباس خطاب مواقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.