"مجلس جنيف للعلاقات الدولية والتنمية": إعلان القدس عاصمة لإسرائيل استراتيجية فوضوية

أكد "مجلس جنيف للعلاقات الدولية والتنمية"، أن إعلان الرئيس الأمريكي القدس المحتلة لإسرائيل والبدء بنقل سفارة بلاده إليها، يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة التي قبلت بها الولايات المتحدة".

وأوضح المجلس، في بيان له اليوم أن "ضم إسرائيل للقدس الشرقية في 1967 واحتلالها المتواصل للمنطقة يُعتبر غير شرعي حسب الأمم المتحدة، وفق قراري (قراري 242 و338) والتي ترفض الاحتلال وتمنع أي تغيير لحالة وطبيعة الأراضي المحتلة وخاصة القدس".

وشدد المجلس، على أنه "من المهم جداً الآن أن يبقى هناك دور للمجتمع الدولي ليرفض مبادرة دونالد ترامب ونائبه لأن اعلان القدس عاصمة لإسرائيل هو استراتيجية فوضوية".

وأضاف البيان: "من المهم والملح الآن أن يكرر المجتمع الدولي مواقفه السابقة ويؤكد من جديد أنه لا يعترف بأي حال من الأحوال بالإجراءات التي اتخذها دونالد ترامب و/ أو إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بهدف تغيير الوضع القانوني والطبيعة الجغرافية والتكوين الديموغرافي للقدس، وتهيب بالبلدان في جميع أنحاء العالم أن ترفض الاعتراف بهذه التغييرات"، على حد تعبير البيان.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 كانون أول (ديسمبر) الجاري، الاعتراف رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، ما أدّى لحالة من الغضب العربي والإسلامي، وسط قلق وتحذيرات دولية.

يذكر أن "مجلس جنيف للعلاقات الدولية والتنمية"، منظمة غير ربحية تعمل في مجال العلاقات الدولية والتنمية، وتأسس رسميا مطلع العام الجاري، وترأسه السياسية الأندونيسية نور حياتي علي السقاف، وأمينه العام مستشار الرئيس التونسي السابق أنور الغربي.

ويركز المجلس اهتماماته على ربط علاقات حوار وتعاون وطيدة وتبادل الخبرات مع منظمات المجتمع المدني من احزاب ونقابات وجمعيات وكذلك مع النخب المؤثرة من رجال الدولة والاعلام والاقتصاد والاستثمار والباحثين والخبراء السياسيين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.