رفقة القواسمي.. معتقلة مقدسية منعت شرطية إسرائيلية من الاعتداء على الأطفال

صورة توضيحية

منذ اندلاع الاحتجاجات على "اعتراف ترمب"، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع الفيديو والصور التي تتعرض فيه نساء القدس للاعتداء والضرب والسحل من قبل القوات الإسرائيلية.

لكنّ الحادثة التي لاقت انتشارًا واسعًا، كانت للمقسية التي ضربت شرطيةً إسرائيلية، اعتدت بدورها (الشرطية) على أطفال في منطقة "باب العامود" وسط القدس، وتعاملت معهم بشكل عنيف.

تلك المقدسية هي رفقة القواسمي (40 عامًا)، أم لأربعة أبناء، تحتجزها سلطات الاحتلال في سجن "الرملة" منذ الخميس، حيث تواجه تهمة "الاعتداء على شرطية أثناء أداء عملها أمام محاكم الاحتلال".

تقول رنين ابنة رفقة "لم أتوقع يومًا أن تكون أمي في سجن، لا نعرف عنها شيئا، نترقب الوقت كي نعلم ما الذي سيحصل معها في ظل هذا الوضع الصعب في مدينة القدس".

وتضيف أن والدها لم يهدأ له بال منذ لحظة اعتقال زوجته رفقة، وكذلك آدم أصغر أبنائها، الذي قامت القوات الإسرائيلية باعتقاله من المكان مستخدمة العنف ضده.

وتوضح رنين لـ"قدس برس" أن تعامل والدتها مع الشرطية "كان بدافع الأمومة، فقد رأت طفلة كانت تجلس بحالها عند المدرجات وإذ بالشرطية تشدها وتعتدي عليها في محاولة لإفراغ المكان من كل المتواجدين فيه".

وطلبت الشرطة الإسرائيلية أن تحضر والدة آدم (رفقة القواسمي) لمركز التوقيف حتى يتم الإفراج عنه، وحينما وصلت تم احتجازها، وأُخلي سبيل ابنها شرط الحبس المنزلي لمدة 5 أيام، كما تم تمديد اعتقال رفقة من محكمة الصلح الإسرائيلية حتى الإثنين القادم.

ومنذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مدينة القدس عاصمة لـ"إسرائيل" تشهد الأراضي الفلسطينية ودول عدة تظاهرات عارمة احتجاجًا على اعتراف ترمب، وللتأكيد على أن القدس هي عاصمة فلسطيني الأبدية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.