مصر.. خلاف بين نواب البرلمان حول استقبال رئيس وزراء إثيوبيا لمقرّهم

تصاعدت حدة الخلاف بين نواب في البرلمان المصري حول الدعوة التي وجهها بعضهم لرئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين، لزيارة مجلس النواب وإلقاء كلمة منه موجهه للشعب المصري حول ملف سد النهضة.

وأعلن "ائتلاف دعم مصر"، التكتل الحزبي الحكومي بالمجلس الذي يهيمن على غالبية المقاعد، ترحيبه بزيارة رئيس الوزراء المقرر أن تجري خلال الشهر الحالي، وإلقائه كلمة للشعب المصري أمام البرلمان.

وقال صلاح حسب الله المتحدث الرسمي باسم الائتلاف صاحب الكتلة البرلمانية الأكبر بالمجلس، في تصريح صحفي إنه "لابد من تفعيل دور البرلمان والدبلوماسية الشعبية لتحريك المياه الراكدة في ملف سد النهضة".

واعتبر حسب الله، أن رفض زيارة رئيس مجلس الوزراء الإثيوبي لإلقاء كلمة في البرلمان المصري، يقوض تلك التحركات، معتبرا الزيارة "فرصة لفتح مجال للحوار والتفاهم، حول حقوق مصر التاريخية في نهر النيل".

بالمقابل تقدم 19 نائبا بمجلس النواب بمذكرة عاجلة إلى رئيس البرلمان، يرفضون فيها زيارة رئيس وزراء إثيوبيا، مطالبين بضمانات مسبقة من أثيوبيا بعدم التعدي على حقوق مصر المائية قبل استضافته.

وقال النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، لـ "قدس برس" أن نواب يشترطون أن يكون لدى رئيس الوزراء الإثيوبي عندما يأتي للبرلمان خلال شهر ديسمبر الجاري، ما هو جديد ويعلن موافقته على ما تم الاتفاق عليه مع الحكومة المصرية بشأن قضية سد النهضة، وأن يعي أن القاهرة لن تقبل بأي حجج تنتقص من حصة مياهها.

وتحدث النائب طلعت خليل، عما أسماه "وصمة في جبين البرلمان"، حال استقباله المسؤول الاثيوبي، مؤكدا أن هناك حالة استياء تتصاعد في صفوف النواب بسبب اقتراب الموعد، وأن هناك خطوات تصعيدية سيتخذها النواب في حال إتمام الزيارة.

وأضاف: "رئيس الوزراء الاثيوبي غير مرحب به تحت قبة البرلمان إلا بشروط منها اعتراف إثيوبيا بحصة مصر التاريخية 55 مليار متر مكعب في نهر النيل، لأنهم لا يعترفون بالاتفاقيات الدولية والتاريخية حول مياه نهر النيل".

ومن الشروط الأخرى للنواب "أن يطلعنا على الدراسات الفنية للسد، وكيفية تخزين 75 مليار متر مكعب من المياه، وما هي سنوات الملء".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.