الاحتلال يُخطر فلسطينيًا بـ "إخلاء" أرضه جنوبي بيت لحم

كان المواطن الفلسطيني قد أزال تعديات المستوطنين اليهود منها وعمد إلى تسييجها وإعادة استصلاحها

أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنًا فلسطينيًا من بلدة الخضر جنوبي مدينة بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، بإخلاء أرضه، بعد أن أعاد استصلاحها وأزال عنها تعديات المستوطنين اليهود.

وأفاد منسق "لجنة مقاومة الجدار والاستيطان" في الخضر، أحمد صلاح، بأن سلطات الاحتلال سلمت المواطن محمد أحمد دعدوع، إخطارًا بإخلاء أرضه، والتي تبلغ مساحتها 10 دونمات غربي بلدة الخضر بعد قيامه باستصلاحها.

وأشار صلاح في حديث لـ "قدس برس" اليوم الثلاثاء، إلى أن القرار الإسرائيلي يمنع دعدوع من الوصول لأرضه، وضرورة إخلائها، مبينًا أن الاحتلال أمهل المواطن مدة 24 ساعة للاعتراض على القرار أمام المحاكم الإسرائيلية.

ونوه الناشط الفلسطيني، إلى أن سلطات الاحتلال تدعي بأن أرض دعدوع "أراضي دولة"، مشيرًا إلى أن المستوطنة ناديه مطر رئيسة جمعية نساء ذو القبعات الخضراء الاستيطانية كانت قد استولت على أجزاء من أرض الفلسطيني قبل سنوات.

وأوضح أن المستوطنة اليهودية مطر، قامت بزراعة الأرض بأشتال عنب، وأنشأت شبكة للري قبل أن يقوم صاحب هذه الأرض (المزارع الفلسطيني)، بإزالة "التعديات" من أرضه.

وعمد المواطن الدعدوع لإعادة تسييج أرضه قبل أيام وازالة كافة آثار تعديات المستوطنين عليها، وهو ما دفع بسلطات الاحتلال لتسليمه إخطارًا بمغادرتها تمهيدًا فيما يبدو لوضع اليد عليها، وفق الناشط أحمد صلاح.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.