خبير: مواقف إدارة ترمب ستؤدي إلى مزيد من الغطرسة الإسرائيلية

أعرب خبير فلسطيني في الشأن الإسرائيلي، عن عدم استغرابه من مواقف الإدارة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، مشددا على أن أمريكا شكلت على الدوام الحليف الأكبر لإسرائيل، كما شكل الدعم الأمريكي مصدر قوة  الأول للدولة العبرية.
واضاف  نظير مجلي وهو من مدينة الناصرة شمال فلسطين المحتلة عام 48، أن القيادة الإسرائيلية ومنذ تسلم ترمب مقاليد السلطة في الولايات المتحدة "وهي تتبجح وتتغطرس، ولا شك أن هذه الغطرسة ستزيد بعد قرار ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل،  والفيتو الأمريكي في مجلس الأمن ضد قرار قدمته المجموعة العربية والذي يتعلق بالقدس المحتلة".
وأضاف مجلي في حديث مع  "قدس برس"، أن كل الإدارات الأمريكية بلا استثناء دعمت إسرائيل حتى إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما، والتي تتعرض لانتقادات لاذعة من جانب المسؤولين الإسرائيليين، كانت من أكثر الإدارات الأمريكية السابقة دعما لإسرائيل، حيث قدمت لإسرائيل أكثرمن 38 مليار دولار خلال عشر سنوات، ومنحتها أحدث الطائرات في العالم ، لكن في المقابل نتنياهو تمرد على أوباما لأنه لا يريد السلام، ولا يريد إقامة دولة فلسطينية، ويرفض أي حديث عن عملية السلام ويعادي كل من يتحدث عن عملية السلام.
ورأى مجلي أن القيادة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة ترى في إدارة ترمب،  فرصة  للقضاء على أي تطور إيجابي تجاه التسوية السلمية.
واشار مجلي أن إسرائيل،  ترى أن الأوضاع الإقليمية والعربية والفلسطينية الداخلية هي ليست الوضع المناسب لإقامة دولة فلسطينية وإنهاء الصراع، وكما قلت هي ترى في وجود ترمب فرصة لإجهاض أي تقدم في الموقف الغربي تجاه الحقوق الفلسطينية.
ولفت إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يحاول الاستفادة من مواقف وقرارات ترمب "وكأنها إنجاز شخصي له، للتغطية على ملفات الفساد التي تفتح لـ نتنياهو والتي يبدو أنها تقرب قدمه من المحاكمة، وهذا معناه وجو شبهات راسخة ضده، ولذلك يحاول توجيه الراي العام الإسرائيلي إلى أماكن واتجاهات أخرى بعيدا عن ملفات الفساد التي تنتظره وهذا ما يفعله".
واضاف أن ما كشف عنه عن خطة ترمب لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية "لا تختلف عما عرضته إدارة أوباما لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وكلتاهما كما هو واضح، تقومان على أساس اعتراف عربي بإسرائيل تنهي حالة الحرب التي تعيشها إسرائيل منذ نحو 70 عاما، لكن اليمين الإسرائيلي لا يفكر بهذه الطريقة، إنما هو يفكر بأن يخلد الصراع لأنه لا يقوى على التقدم في الحل".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.