العراق.. الحكومة تستعد لتنفيذ إلغاء قانون يمنح اللاجئ الفلسطيني حقوق المواطنة

تتجه الحكومة العراقية للتضييق على اللاجئين الفلسطينيين، بإلغاء مواد قانونية، تمنحهم جملة من حقوق الإقامة والعيش على أرض العراق.

وحذّرت مصادر فلسطينية في العراق، تحدثت لـ "قدس برس"، وطلبت الاحتفاظ باسمها، من أن مطلع العام المقبل، سيشهد تطبيق القرارات التي أصدرها الرئيس العراقي، التي تخص إقامة الأجانب في العراق، ومنها ما يتعلق باللاجئين الفلسطينيين.

وأصدر الرئيس العراقي فؤاد معصوم بتاريخ 2 تشرين أول (أكتوبر) الماضي القانون رقم 76 لسنة 2017 والذي ينص على الغاء عدة قرارات صادرة عن مجلس قيادة الثورة (المنحل)، والتي تخص اقامة الاجانب في العراق.

وكان من ضمن هذه القرارات قرار (202) في تاريخ 12 أيلول (سبتمبر) 2001، والذي ينص على ان يعامل اللاجئ الفلسطيني معاملة المواطن العراقي ما عدا الجنسية وخدمة العلم والحقوق السياسية، والتي منح من خلال القرار عدة حقوق للاجئ الفلسطيني ومن أبرزها:

1 ـ إصدار الحكومة العراقية هوية تعريفية بالفلسطيني اللاجئ لديها.

2 ـ إصدار وثائق سفر تمكن اللاجئين من السفر إلى خارج العراق.

3 ـ إعفاء اللاجئين من رسوم دخول المدارس والكليات.

4 ـ تأمين العلاج المجاني لمجموع الفلسطينيين في العراق.

5 ـ صرف مساعدات مالية للاجئين، وكانت تقدر في حينه بالحد الأدنى لمدخول العائلة العراقية، وتوقفت الحكومة العراقية عن صرف هذه الإعانة فيما بعد.

6 ـ منح اللاجئ الفلسطيني سكناً مجانياً.

وينفذ القرار الرئاسي بالغاء قرار (202) مطلع العام 2018.

ومن أهم التداعيات المحتملة لإلغاء القرار (202) للعام 2001، وفق لاجئين فلسطينيين في العراق، إلغاء مجانية التعليم والصحة للاجئين الفلسطينيين، وصعوبة الخروج من العراق والعودة إليه، والتجديد السنوي للإقامات، وفق القوانين الجديدة للإقامة.

ويعيش اللاجئون الفلسطينيون في العراق (عددهم 4000 لاجئ، بعد أن كان 30000 لاجئ في عهد صدام حسين) منذ اندلاع حرب العراق 2003، أوضاعا صعبة، وكانوا عرضة للاضطهاد والعنف، مع استهداف الجماعات المسلحة لهم بسبب المعاملة التفضيلية التي تلقوها تحت حكم حزب البعث.

و يعيش حالياً، عدة مئات من الفلسطينيين من العراق في مخيمات على الحدود، بعد أن رفض دخولهم إلى الأردن و‌سوريا المجاورتين، وقد تم توطين آخرين في بلدان ثالثة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.