نيويورك.. الجمعية العامة للأمم المتحدة تُصوت اليوم على قرار بشأن القدس

تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء اليوم الخميس، جلسة "طارئة" للتصويت على مشروع قرار عربي إسلامي بشأن القدس المحتلة.

ويدعو مشروع القرار، لسحب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار القدس المحتلة عاصمة لـ "إسرائيل"؛ والذي صدر عنه في 6 ديسمبر الجاري، وتضمن أيضًا إعلانه نقل سفارة واشنطن من تل أبيب للقدس.

وتقدم اليمن وتركيا بطلب عقد الجلسة الطارئة في الجمعية العامة نيابة عن المجموعة العربية في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.

وتنعقد الجلسة الطارئة وفق القرار 377 لعام 1950 المعروف بقرار "الاتحاد من أجل السلام"، وعقدت الجمعية العامة عشر جلسات فقط من هذا النوع.

وتأتي جلسة الجمعية العامة اليوم، عقب استخدام المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي لحق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار تقدمت به مصر بناء على طلب فلسطيني يدعو لإبطال إعلان ترمب، والذي حظي بتأييد 14 من أعضاء مجلس الأمن.

وكانت القيادة الفلسطينية أعلنت عقب الفيتو الأميركي أنها ستلجأ للجمعية العامة، وهو ما قررته تركيا أيضًا.

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الأربعاء، بقطع المساعدات عن الدول التي ستصوت في الأمم المتحدة على مشروع يبطل قراره اعتبار القدس عاصمة "إسرائيل".

وصرّح ترمب: "إنهم يأخذون مئات الملايين من الدولارات وربما مليارات الدولارات ثم يصوتون ضدنا. حسنًا، سنراقب هذا التصويت. دعوهم يصوتون ضدنا. سنوفر كثيرًا ولا نكترث بذلك".

وأرسلت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، "رسائل تهديد" للدول التي ستصوت لصالح مشروع القرار العربي الإسلامي في الجمعية العامة.

بدوره، اعتبر وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، التهديدات الأميركية، "خطأ آخر ترتكبه واشنطن لكي تصوت الدول بشكل الذي تريده الإدارة الأمريكية".

وقال المالكي في تصريحات له أمس، إن التصرف الأمريكي يتضمن مفهومًا جديدًا في السياسة وفي النظام العالمي، وأن الإدارة الأميركية تضع بذلك "بصمة جديدة على الواقع السياسي".

وأكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أنه ينتظر دعمًا قويًا من تصويت اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، "لأن قرار ترمب لم يزعج المسلمين فقط، بل وأزعج المسيحيين وشريحة مهمة من اليهود أيضًا".

ووصفت "الجبهة العربية الفلسطينية"، تهديد ترامب للدول بأنه "بلطجة وابتزاز سياسي غير مسبوق، وانتهاك واضح وسافر لكافة القيم الأخلاقية والدبلوماسية والقانونية ومساس بمبدأ سيادة الدول".

وأضافت في تصريح صحفي لها اليوم الخميس، أن ترمب "يمارس عربدة سياسية واضحة ويسعى لفرض هيمنته على دول العالم".

وطالبت دول العالم بعدم الخضوع لابتزاز ترامب والتعبير عن رفضها "لهذه الوقاحة السياسية" بالتصويت لصالح الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.