سوار الذهب لـ "قدس برس": أردوغان وتركيا يتعرضان لحملة ظالمة

دخل الرئيس السوداني الأسبق، المشير سوار الذهب، على خط الحملة التي يتعرض لها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومحاولة بعض الساسة العرب إضعاف الدور التركي، ووصفها بأنها "حملة ظالمة" وقالبأنها "لا تخدم إلا مصلحة من يعادون العرب والمسلمين".

ورأى سوار الذهب في حديث خاص لـ "قدس برس"، أن "تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، تكاد تكون الدولة الإسلامية الأولى في الدفاع عن الإسلام والمسلمين ومقدساتهم في مواجهة الادعاءات الأمريكية والصهيونية".

وقال سوار الذهب: "كان يجب للعرب والمسلمين أن يشكروا أردوغان على الدور الذي يقوم به، لا أن يقودوا حملة ظالمة بحقه وبحق تركيا".

وأضاف: "لقد كان أردوغان أول من بادر لدعوة قادة الأمة الإسلامية للاجتماع رفضا للقرار الأمريكي بشأن القدس، وكان الأصل في العرب أن يتجاوبوا مع دعوته تلك ليكون مؤتمر قمة لا مؤتمر تمثيل".

وأشار سوار الذهب، إلى أن "هدف إضعاف الدور التركي في المنطقة يخدم مصلحة الذين يعادون الأمة العربية والإسلامية، والذين لا يريدون الخير للعرب والمسلمين".

ورأى سوار الذهب، أن "مواقف تركيا من القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها قضية فلسطينية، ليست لها أي أهداف توسعية أو مصلحية لتركيا، بقدر ما أنها تعبر عن قناعة ومبدأ"، على حد تعبيره.   

وكان وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد، قد أعاد نشر تغريدة، على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مسيئة لأردوغان وللأتراك، حيث ادّعى فيها ارتكاب فخر الدين باشا، (الحاكم العثماني للمدينة بين عامي 1916 و1919) جرائم ضدّ السكان المحليين في المدينة المنورة في قصة "سفر برلك".

وأعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفسه عن استيائه من تلك التغريدة، وقال أردوغان، في كلمة خلال اجتماعه مع المخاتير الأتراك بأنقرة، مخاطبًا ناشر التغريدة (لم يذكر اسمه): "حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟".

وأضاف الرئيس التركي: "إن فخر الدين باشا أرسل الأمانات المقدسة العائدة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام إلى إسطنبول، برفقة ألفي جندي، على خلفية تضييق البريطانيين حصارهم على منطقة الحجاز".

 

وشدّد على أن هذا الأمر حال دون سيطرة قوات الاحتلال على هذه الأمانات المقدسة، ومنع تحويلها إلى أدوات تُستخدم في المتاحف الأوروبية الكبيرة.

وقال: "إن تلك الآثار محمية في الوقت الراهن داخل قسم خاص في قصر (طوب قابي) في إسطنبول، ويتم الاعتناء بها بشكل خاص للغاية".

وأضاف: "هل كان من الأفضل أن تذهب تلك الآثار إلى تلك الأماكن المعروفة في الغرب، أو إلى أماكن لا يُعرف فيها مآلها ولا مستقبلها؟ إن عقلية هؤلاء غربية وهي سبب هذا الهجوم"، على حد تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.