أسير فلسطيني يواصل إضرابه رفضا لقرار إسرائيلي بإبعاده

ذكرت مصادر حقوقية فلسطينية، أن الأسير رزق رجوب (60 عامًا)، يواصل لليوم العاشر على التوالي، إضرابه المفتوح عن الطعام في معتقل "عوفر" العسكري الإسرائيلي، رفضًا لاعتقاله الإداري ومحاولات إبعاد إلى السودان.

وقال محامي "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، نقلًا عن الرجوب، إن الأسير "لن يقبل الخضوع لهذا الحقد الإسرائيلي، ولن يقبل أي صيغة أو عرض لإبعاده حتى لو ليوم واحد أو حتى استمرار فتح ملف الاعتقال الإداري".

وأضاف في بيان نشرته الهيئة الحقوقية اليوم الإثنين، أن الاحتلال فرض على الرجوب واقعا صحيا واعتقاليا "صعبا ومعقدا"؛ حيث يحتجزه في زنزانة انفرادية مراقبة بالكاميرات، وتتعرّض للاقتحام ثلاث مرات يوميا، وقد صودرت منه الأغطية الخاصة به واستبدلت ببطانيات قديمة وبالية، في حين أن البرد قارس ودرجة الحرارة في زنزانته متدنية جدًا.

وكانت عائلة الأسير "رزق"، قد صرحت لـ "قدس برس" مسبقًا، بأن نجلها يعاني من تدهور في وضعه الصحي قبل الاعتقال وخوضه الإضراب عن الطعام وتواجده في العزل سيفاقم حالته الصحية.

وبينت العائلة أن الاسير الرجوب يعاني أمراضًا في المعدة بالإضافة إلى مرض البهاق في الجلد الذي يعتبر مرضًا حساسًا للحرارة والرطوبة، وتواجده في الزنزانة يضاعف من معاناته.

واعتبر رئيس جمعية "نادي الأسير الفلسطيني"، قدورة فارس، في تصريح سابق لـ "قدس برس" أن ما يتعرض له الأسير رزق الرجوب أشبه بعمليات الاغتيال، عبر وضعه أمام خيار الإبعاد خارج الوطن أو أن يبقى في الاعتقال الإداري".

وشدد الحقوقي الفلسطيني، على أن الاحتلال يتعامل مع الأسير الرجوب كـ "رهينة"، متابعًا: "لو كان لدى الاحتلال تهم محددة لتم اعتقاله لفترة معينة وسجنه عليها".

وذكر أن الاحتلال لجأ في حربه ضد المقاومة لإجراءات مختلفة، بينها الإبعاد والاعتقال الإداري والتصفية، وكلها تقع في خانة العمل المناقض للقانون الدولي.

ولفت إلى أن "إسرائيل كدولة خارج المسائلة الدولية، ولأنها تعلم أن لديها هامش حرية من المجتمع الدولي تمارس مزيدًا من الانتهاكات".

ورأى فارس أن الهدف من سياسة الاعتقالات المتكررة، خاصة للقادة ومن قضوا سنوات طويلة في معتقلات الاحتلال، يندرج في إطار الاستفزاز المستمر، ويرمي لـ "إحباط" الفلسطينيين من العمل في إطار المقاومة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.