روحاني: الإيرانيون أحرار في الانتقاد وحتى الاحتجاج لكن دون عنف

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن "الشعب الإيراني حر في توجيه الانتقادات وحتى الاحتجاج، لكن يجب الانتباه الى ان طريقة الانتقاد والاحتجاج يجب ان تكون بشكل تفضي الى تحسين ظروف البلاد وحياة الجماهير".

وقال روحاني في تصريحات له نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، اليوم: "ان الانتقاد بشان جميع قضايا البلاد هو حق للجماهير ونري بان الحكومة والبلاد متعلقة بالشعب".

واكد ان "النقد يختلف تماما عن العنف وتدمير المال العام".

وقال: "اننا وفي الوقت الذي نرحب بالانتقاد لكن لا يجب ان يحدث مناخ يتسبب بقلق لاصدقاء الثورة والشعب بشأن حياتهم وامنهم".

واكد روحاني ان "الحكومة لن تحتمل المجموعة التي تريد تخريب المال العام أو ارباك النظام الاجتماعي او ايجاد اضطرابات في المجتمع".

وأعرب عن "شكره لجميع السلطات الامنية وقوى الامن الداخلي لانها لم تتصرف بعنف مع الجماهير وحافظت على صبرها ورباطة جأشها".

وأضاف: "ان كانت هناك مشاكل وقضايا تتعلق بشريحة ومجموعة من الشعب، فيجب تبيانها في اطار قانوني، لكن اختيار اساليب اخرى يمكن ان تكون خطيرة على البلاد وعلى امننا ومستقبلنا".

وانتقد روحاني بشدة التصريحات المنسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الاحتجاجات المتصاعدة في إيران منذ الخميس الماضي، مؤكدا أن "الحكومة الإيرانية تدرك الظروف الحساسة للبلاد والمنطقة والعالم ونقرر حسبما تمليه مصالحنا الوطنية".

وأضاف: "إن هذا الرجل الذي يريد اليوم في أمريكا التعاطف مع شعبنا، تناسى انه سمى الشعب الايراني قبل عدة أشهر بالإرهابي، ان هذا الشخص الذي يعادي من رأسه الى اخمص قدميه الشعب الايراني، لا يحق له التباكي على هذا الشعب".

وأضاف: "ان بعض الدول العربية في المنطقة التي لم تكن الود ابدا للشعب الايراني اصبحت تبتهج وتفرح هذه الايام"، على حد تعبيره.

من جهته قال وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الايراني العميد أمير حاتمي رداً على الأحداث الأخيرة التي تشهدها البلاد: "يخطط الإستكبار العالمي وأعداؤنا لإيران غير آمنة وغير مستقرة".

ونقلاً عن قسم العلاقات العامة لوزارة الدفاع الايرانية أعلن العميد أمير حاتمي عن "ضرورة إفشال مؤامرات وفتن الأجانب عن طريق التضامن والوحدة والانسجام الوطني".

وأضاف: "يتسنى للجميع متابعة مطالبهم في إطار القانون دون المساس بالأمن والإستقرار والنظم، وهذا ما شهدناه خلال العقود الأربعة الأخيرة من جانب الشعب الايراني الذي انتهج الأساليب القانونية لمتابعة استحقاقاته وسوف لن يكف عن هذا النهج المسالم"، على حد تعبيره.

وانطلقت، الخميس الماضي، مظاهرات في عدد من المدن الإيرانية بما فيها العاصمة طهران، احتجاجًا على غلاء المعيشة وارتفاع معدلات البطالة.

وأسفرت تلك الاحتجاجات عن مقتل أربعة من المتظاهرين، غربي البلاد، إضافة إلى اعتقال نحو 300 شخص على الأقل، حسب تقارير صحفية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.