خبير بأمن المعلومات: الكثير من التطبيقات التقنية التي نستخدمها صناعة "إسرائيلية"

أكد الباحث والخبير الأردني بأمن المعلومات، رائد سمور، أن الوقت قد حان للانتباه إلى مسألة "التطبيع التقني"، الذي يقوم به الكثير من المستخدمين دون قصد منهم.

وقال سمور الذي يدير مركزاً تكنولوجياً مختصاً بأمن المعلومات في العاصمة عمَان، في حديث لـ "قدس برس": إن مفهوم التطبيع لا يقتصر على احتساء كوب من القهوة في "ستاربكس" أو تناول وجبة في أحد المطاعم التي يملكها رجال أعمال صهاينة.

وأوضح قائلا إن "الصناعات التقنية تدر على إسرائيل سنوياً مليارات الدولارت، حيث تعد تل أبيب ثاني مدينة على مستوى العام من الناحية التكنولجيا بعد "وادي السيلكون" في الولايات المتحدة الأمريكية".

وكشف سمور أن الكثير من التطبيقات التكنولجيا التي نستخدمها بشكل يومي هي من صنع شركات إسرائيلية، تقوم بجمع بيانات المتسخدمين عن طريق هذه التطبيقات، من أجل بيعها لاحقاً، والاستفادة من مرودها المادي.

وتابع سمور: أن تطبيق "فايبر" للمحادثة عبر الهواتف النقالة، وتطبيق "ويز" الشهير للخرائط والملاحة، إضافة لعشرات التطبيقات والبرامج كـ "firewall" الذي تستخدمه شركة مايكرسوفت لحماية أجهزتها، و "cellebrite" الذي تستخدمه أجهزة المخابرات لاستعادة المعلومات من الأجهزة والهواتف المتضررة، تملكها شركات إسرائيلية موجودة في تل أبيب.

واعترف سمور بصعوبة تجنب استخدام التقنيات الإسرائيلية، كون أن الكثير منها يأتي مرافقاً لأجهزة تكنولجيا، كجهاز ألعاب "البلاي ستيشن" الذي يستحدم تقنيات إسرائيلية.

واعتبر سمور أن هناك ثلاثة عوامل، تكرس الهيمنة الإسرائيلية في المجال التقني، أولها " الكيان الصهيوني على استقطاب الكفاءات من شتى أنحاء العالم، إضافة إلى تبني الكيان لسياسية المخاطرة في هذا المجال، أما العامل الأخير والأهم هو وجود القوانيين المواكبة للعملية التقنية" وفق ما قال.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.