دعوات إسرائيلية لقتل الفلسطينيين وتصعيد الاستيطان بالضفة الغربية

الحاخام المقتول فيما يظهر أثار إطلاق النار على سيارته

تصاعدت حدة التصريحات التي أطلقها مسؤولون "إسرائيليون" ضد الفلسطينيين في أعقاب العملية الفدائية التي وقعت الليلة الماضية، وأسفرت عن مقتل حاخام يهودي من مستوطنة "حفات جلعاد" المقامة على أراضٍ فلسطينية غربي نابلس (شمال القدس المحتلة).

ودعا وزير الزراعة في حكومة الاحتلال، أوري أريئيل، (من حزب البيت اليهودي)، إلى قتل الفلسطينيين، مطالبًا وزير الجيش بإبعاد عائلات منفذي العمليات الفلسطينيين وهدم منازلهم.

وطالب الوزير الإسرائيلي، في تصريحات أدلى بها للإذاعة العبرية اليوم الأربعاء، بـ "إسقاط قتلى وجرحى" في صفوف الفلسطينيين خلال قصف الأهداف بقطاع غزة ردًا على إطلاق الصواريخ الفلسطينية.

من جانبه، قال وزير التعليم في تل أبيب، نفتالي بينيت، إن قتلة الحاخام عرفوا ثمن الإرهاب الذي ستدفعه السلطة الفلسطينية، وعرفوا كم سيدفع لهم أبو مازن ثمن لعملية القتل البشعة، وفق قوله.

واعتبر أن القضاء على "الإرهاب الفلسطيني، وردع المخربين المحتملين"، يجب أن يتم عبر الإعلان أن لكل عملية قتل سيكون ثمن وهو المزيد من البناء في المستوطنات.

وشدد بينيت على ضرورة أن تقوم دولة الاحتلال بـ "شرعنة" البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، متابعًا: "ذلك سيكون الثمن المؤلم والرادع لهم، وبهذه الطريقة سنمنع عملية القتل القادمة".

وأكد وزير القضاء في دولة الاحتلال، اييليت شاكيد، (البيت اليهودي)، أن الرد المناسب على العملية؛ شرعنة بؤرة "حفات جلعاد"، وبناء المزيد من الوحدات في كل المناطق في الضفة الغربية.

واتهمت شاكيد السلطة الفلسطينية بأنها تمول وتشجع العمليات ضد المستوطنين، "ويجب على الفلسطينيين الإدراك أن عمليات قتل الإسرائيليين ستضر بهم".

بدوره، صرّح رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بأن "قوات الأمن الإسرائيلي ستبذل قصارى جهدها لإلقاء القبض على منفذي العملية، ومحاسبتهم".

وذكرت القناة العبرية السابعة، أن ليبرمان قد أمر بشرعنة البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، وتحويلها إلى مستوطنة دائمة. متابعًا: "لقد أوعزت لقوات الجيش بأن تضرب بيد من حديد".

ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية، عن رئيس المعارضة الإسرائيلية، يتسحاق هرتسوغ، قوله: "إن إسرائيل لن تهدأ وستلاحق وستعاقب كل من وقف وراء هذه العملية".

ودعت وزيرة الثقافة والرياضة في حكومة الاحتلال، ميري ريغيف، إلى "الانتقام" من سكان مدينة نابلس وضواحيها. مطالبة بتوسيع "حفات جلعاد" ومضاعفة البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، وضم الضفة إلى السيادة الإسرائيلية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.