سلطات الاحتلال تستولي على 30 دونما زراعيا من أراضي جنوب نابلس

بذريعة الدواعي الأمنية

قرّرت سلطات الاحتلال الإسرائيلية مصادرة عشرات الدونمات الزراعية من أراضي قرية "بورين" الفلسطينية جنوب نابلس (شمال القدس المحتلة).

وأوضح الناشط في مجال الاستيطان، غسان النجار، أن جهاز الارتباط الإسرائيلي أبلغ إدارة مدرسة "بورين" الثانوية بقرار سلطات الاحتلال مصادرة 30 دونما من الأراضي الزراعية العائدة ملكيتها للمدرسة، بذريعة وجود "دواعٍ أمنية" تقتضي ذلك.

وأضاف الناشط الفلسطيني في حديثه لـ "قدس برس"، أن الدواعي الأمنية التي يتذرّع بها الاحتلال كحجة للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، تتمثل بما قال إنها محاولات يقوم بها للحد من المواجهات المستمرة بين طلبة المدرسة ومستوطني "يتسهار" المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين جنوب نابلس.

ووفقا لـ "النجار"؛ فقد وفّر الاحتلال خلال الفترة الأخيرة غطاء أمنيا لاعتداءات المستوطنين على مدرسة "بورين" الثانوية والمواطنين الفلسطينيين ومنشآتهم القريبة منها، في محاولة منه لتبرير قرار المصادرة.

وأشار إلى بدء سلطات الاحتلال الإسرائيلية، مساء اليوم، بإنشاء سياج شائك في محيط الأراضي المصادرة، والتي تعتمد المدرسة على بيع محاصيلها الزراعية من القمح والشعير لتوفير مصدر تمويل إضافي لأنشطتها.

وحذّر الناشط الفلسطيني من "هجمة إسرائيلية كبيرة؛ عسكرية واستيطانية، ضد قرى وبلدات نابلس؛ لا سيما في أعقاب عملية المقاومة الأخيرة والتي أسفرت عن مقتل مستوطن".

وتشهد مدينة نابلس منذ يومين عملية عسكرية تضمنت فرض طوق أمني إسرائيلي في محيطها، إثر عملية إطلاق النار التي نفذها مقامون فلسطينيون قرب المدينة مساء الثلاثاء الماضي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.