تركيا تحذر من موجة هجرة جديدة بسبب الهجمات على إدلب

حذر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اليوم الجمعة، من حدوث موجة هجرة جديدة للسوريين، جراء ازدياد الهجمات التي تشن على إدلب شمال البلاد.

وفي تصريحات للصحفيين عقب صلاة الجمعة، قال يلدريم إن "ازدياد الهجمات على إدلب ستتسبب بهجرة جديدة ووقوع ضحايا".

يذكر أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قد شدد سابقاً على ضرورة أن تتحمل إيران وروسيا مسؤولياتهما إزاء هجمات النظام السوري على محافظة إدلب المشمولة باتفاق مناطق "خفض التوتر".

واستدعت وزارة الخارجية التركية سفيري روسيا وإيران لدى أنقرة، الثلاثاء الماضي للتعبير عن انزعاجها جراء هجمات النظام السوري على مناطق "خفض التوتر"، التي تم الاتفاق حولها في مباحثات أستانة.

يذكر أن أكثر من 70 مدنيا قتلوا وأصيب ما يزيد على 185 آخرين في الهجمات الجوية المكثفة المستمرة منذ حوالي 3 أسابيع على مناطق خفض التوتر في إدلب.

وتعدّ إدلب إحدى مناطق خفض التوتر، التي تم التوصل إليها في مباحثات أستانة في 2017، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا.

وتقول تركيا إن تقدم قوات النظام السوري في مناطق خفض التوتر بإدلب، ليس عبارة عن انتهاك بسيط لوقف إطلاق النار، وإنما تعتبره مخالفا للاتفاق الذي تم التوصل إليه من قبل الدول الثلاث في مباحثات أستانة، وانتهاكا لمناطق خفض التوتر

ونددت الأمم المتحدة، الأربعاء الماضي، بتزايد الإصابات بين المدنيين في الغوطة الشرقية وإدلب في سوريا مع تصاعد وتيرة القتال بين النظام السوري والمعارضة.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد الحسين، في بيان له اليوم الأربعاء، إن كل الاطراف ملزمة بموجب القانون الدولي التمييز بين الأهداف العسكرية القانونية والمدنيين والممتلكات المدنية.

وأبدا الحسين قلقه البالغ بشأن "الوضع الذي يعانيه حوالى مليوني شخص في محافظة إدلب حيث أدت الأعمال القتالية المتزايدة بين قوات الحكومة المدعومة من حلفائها وهيئة تحرير الشام التابعة للجماعات المسلحة المعارضة التي تسيطر على معظم أنحاء المنطقة إلى تشريد عشرات آلاف المدنيين".

أوسمة الخبر تركيا هجرة سوريين إدلب

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.