الاحتلال يمنع 13 فلسطينيًا من السفر الأسبوع الماضي

منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي؛ خلال الأسبوع الماضي، 13 مواطنًا فلسطينيًا من السفر خارج الأراضي المحتلة عبر معبر "الكرامة"، المنفذ الوحيد الذي يصل الضفة الغربية بالعالم الخارجي عن طريق الأردن.

وقالت الشرطة الفلسطينية في بيان لها اليوم السبت، إن الاحتلال أعاد خلال الأسبوع الماضي 13 فلسطينيًا من معبر "الكرامة"، ومنعهم من السفر بحجة "الأسباب الأمنية"، دون إيضاح ماهية هذه الأسباب.

ومنعت سلطات الاحتلال خلال الأسبوع الماضي سفر والدة الشهيد محمد الفقيه، من دورا جنوبي الخليل (جنوب القدس المحتلة)، أثناء توجهها لأداء مناسك العمرة.

وصرّح نافذ الفقيه (شقيق الشهيد محمد) لـ "قدس برس"، بأن الاحتلال منع والدته يسرى الفقيه (62 عامًا) من السفر إلى السعودية خلال معبر الكرامة واحتجزها لعدة ساعات قبل أن يبلغها بالقرار.

وبيّنت الشرطة، أن 51 ألف مسافر، قد تنقلوا خلال معبر "الكرامة" في الفترة ذاتها، وأن حركة المسافرين خلال هذه الفترة "كانت متوسطة".

وأشارت إلى أن الشرطة الفلسطينية على المعبر اعتقلت خلال الأسبوع الماضي 44 مطلوبًا؛ جنائيًا وممنوعًا من السفر، أثناء محاولتهم مغادرة الضفة الغربية أو دخولها عن طريق معبر الكرامة.

وأفادت الشرطة الفلسطينية في ذات البيان، بأن المعتقلين "مطلوبون في قضايا مرفوعة ضدهم أمام المحاكم الفلسطينية على اختلاف تقسيماتها".

وأنشأت "إسرائيل" بعد احتلالها للضفة وغزة، معبرًا إلى الأردن، أصبح يعرف بـ "جسر الملك حسين" أو "معبر الكرامة" (حسب التسمية العربية)، و"جسر اللنبي" (التسمية العبرية)، حيث يبعد (55 كيلومترًا غرب عمّان)، وتم تخصيصه لتنقل أبناء الضفة الغربية بشكل أساسي

ثم أضافت إليه معبرًا آخر هو جسر "الشيخ حسين" (90 كيلومترًا شمال عمّان)، كمعبر تجاري، خصص لاحقًا لمرور "الإسرائيليين" والسياح الأجانب، بالإضافة إلى حملة الهوية "الإسرائيلية" من فلسطينيي الداخل المحتل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.